تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رفعت عيد عائد قريباً إلى جبل محسن

Lebanon 24
11-03-2015 | 01:55
A-
A+
رفعت عيد عائد قريباً إلى جبل محسن
رفعت عيد عائد قريباً إلى جبل محسن photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل يحقق "اللقاء التشاوري" الذي سيعقد عصر غد (الخميس) في منزل الوزير فيصل كرامي اهدافه المعلنة؟ ام سيكون مجرد حراك طرابلسي محدود النتائج والفاعلية؟ ويسأل احد فاعليات طرابلس هل تحصين الامن والاستقرار والعيش الواحد في طرابلس يتحقق بانتقائية في الدعوة الى هذا اللقاء واستبعاد اركان مؤثرين في جبل محسن؟ اولى ردود الفعل جاءت من مسؤول العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي رفعت عيد الذي سارع للاعلان ان الحزب غير معني بهذا اللقاء، بل تسارعت المواقف الصادرة عن فاعليات جبل محسن بالاستغراب والامتعاض عن استبعاد قيادات فاعلة في الجبل ومتسائلين كيف يمكن تحصين الامن والاستقرار والعيش الواحد في ظل غياب من يمسك بقرار الجبل؟ بل ان الامتعاض ناتج عما تعتبره فاعليات جبل محسن ان السهام التي تصوب اليهم وتجاهلهم يأتي من الحلفاء قبل الاخصام، وان اي لقاء يجري دون هذه القيادات هو لقاء محكوم بالفشل، لن تتجاوز نتائجه نطاق القاعة التي سيعقد فيها اللقاء بين انصار الوزير السابق فيصل كرامي في التبانة وجبل محسن، فلذلك فهو لقاء لا يخرج عن كونه ندوة سياسية عادية. واعتبرت اوساط طرابلسية ان هناك قطبة مخفية في أداء كرامي الجديد، خصوصا وان والده دفع اثمانا غالية نتيجة وفائه لحلفائه في محطات عديدة، وتدرك هذه الاوساط ان خطوة الابن كرامي يمكن ان تكون اولى اعلان حالات الطلاق مع حلفاء والده، خصوصا وانه يعتبر ان سقوط والده في الانتخابات النيابية الاخيرة اولى اسبابها اعلان الحزب العربي الديمقراطي التأييد المطلق له حينذاك. وان هذه الدعوة تأتي بعد لقاء كرامي بالحريري في السعودية وما اسفر اللقاء من تقارب بين الاثنين ستكشفه الايام المقبلة. مصادر من جبل محسن كشفت ان هناك تململ في صفوف الاهالي من حالة الحصار التي فرضت عليهم منذ خمس سنوات وان اي بادرة او خطوة يمكن ان تخفف من هذا الحصار فان فكرة رفضها بعيدة حتى لو غاب عنها الحزب العربي الديمقراطي، خصوصا وان مدة غياب امينه ومسؤوله غير محددة. وانه ليس واقعيا ان يعيش ابناء جبل محسن في عزلة عن الجوار، مع تمني العديد من ابناء جبل محسن ان تكون هذه الخطوة بادرة الى خطوات اخرى يشارك فيها ليس انصار الوزير وحسب انما يشارك فيها ايضا التناقضات التي رفعت المتاريس في وجه بعضها البعض في يوم ما، وان يعود جبل محسن حي من احياء التبانة وليس مسلوخا عنها كما هو اليوم. وكأن تكون البداية بكسر الحواجز النفسية في المنطقتين، وان هذا الامر لن يكون مجديا ما لم يعد رفعت عيد الى جبل محسن واطلاق قادة محاور التبانة، والغاء مذكرات التوقيف بحق ابناء المنطقتين، والاحكام الغيابية، خاصة الصادرة بحق رفعت عيد، حيث تعتبر اوساطه انه زج به وبحزبه في قضية تفجير المسجديين لاسباب سياسية لا تمت بصلة الى مواد جرمية فعلية. خاصة ونقل عن رفعت عيد انه عائد الى جبل محسن شاء من شاء وابى من ابى وانه لن يكون ضحية المساومات السياسية التي تجري حاليا. وحين خرج برغبة من حلفائه فانما خرج لحقن الدماء طالما وضع هو كعقدة لتنفيذ الخطة الامنية الاخيرة. ولذلك فان عودته ستكون ضمن تسوية سياسية شاملة ستكون هي الخطوة الاولى لاجراء مصالحة وطنية حقيقية في المدينة. وتأسف اوساط رفعت عيد ان يكون جبل محسن حاجة انتخابية للحلفاء فقط، وان يسعى الاخرون الى عقد صفقات تحت الطاولة وكأن الحلف مع جبل محسن فوق الطاولة أمر معيب يؤدي الى خسارة شعبية في الشارع الطرابلسي. (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك