تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الجميل من مونتريال: لبنان لا يستقر إلّا بجناحيه المقيم والمغترب

Lebanon 24
06-10-2016 | 14:27
A-
A+
الجميل من مونتريال: لبنان لا يستقر إلّا بجناحيه المقيم والمغترب<br/>
الجميل من مونتريال: لبنان لا يستقر إلّا بجناحيه المقيم والمغترب<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عقد لقاء في كاتدرائية المخلص للروم الملكيين الكاثوليك - مونتريال - كندا بحضور الرئيس امين الجميل الذي كان في استقباله مطران كندا للروم الملكيين الكاثوليك ابراهيم ابراهيم، النائب الأسقفي العام الارشمندريت مكاريوس وهبي، الأب ورئيس دير ورعية مار انطونيوس الكبير جان دحدوح، كاهن رعية السريان الارثوذكس الاب كميل اسحق، والآباء ربيع أبو زغيب وانطوان سمعان والأخت جاكي أبي ناصيف ومدير الميدل ايست - كندا شريف الجميل وفاعليات اجتماعية وحزبية ودبلوماسية وابناء رعية المخلص والمجلس الإبرشي. بعد الإستقبال، رفع الجميع الصلاة في الكاتدرائية على نية السلام في الشرق وعلى نية كل الشهداء الذي سطروا دمائهم على مذبح الوطن. وبعد الصلاة، القى المطران ابراهيم كلمة قال فيها:"إنها لغطبة كبيرة أن نرحب بكم سليل عائلة لبنانية عريقة حفرت اسمها في سجل خلود الوطن، وورثتم الريادة كابرا عن كابر. ما أن تمتع لبنان باستقلاله، حتى قيض له من أكد الثوابت ووضع القواعد في مبادئ حزب جعل شعاره: الله والعائلة والوطن. أقانيم ثلاثة أرساها عام 1936 بيار الجميل، والدكم الذي غدا اسمه صنو لبنان، أطلقت عنان القيم الكتائبية اللبنانية التي حفظتموها أيقونة فكرا وممارسة ومبادئ كانت وما تزال حرز لبنان الذي كان وسيبقى إرث الآباء والجدود وميراثا للأحفاد". وأضاف: "نرحب بكم من سلالة عائلة مسيحية سداها الإيمان ولحمتها تعاليم المخلص الفادي، تحملون صليب الوطن قادة مؤمنين ومخلصين حتى الاستشهاد، فأصبحتم قدوة وقبسا. فخامة الرئيس، أنتم بيننا اليوم، بين أهلكم وأحبتكم، فأنتم لهم ولنا ما تزالون الشيخ أمين الرئيس الذي قاد سفينة خلاص لبنان في أصعب المراحل وأدقها". وتابع، كلمتنا اليكم اليوم، كلمة عفوية مفعمة بصرخة ألم نرفعها إليكم ومعكم من أرض كندا مع أبنائنا اللبنانيين والمهجرين الوافدين إلينا لقساوة الظروف في شرقنا الحبيب ونقول لكم مناشدين: "أنقذوا لبنان من الهاوية. أنقذوا رئاسته الأولى. أنقذوا اقتصاده ومؤسساته التي تلتفع بالحزن والأسى على فراغ مركز الرئاسة الأولى، فراغ الجمهورية. فراغ بات حديث الحدث، وحدث الساعة وكل ساعة أنى كان اللبناني وتواجد. وقال المطران ابراهيم: "نحن الكنيسة المشرقية في الغرب ينظرون إلينا من بلداننا الأم وكأننا كنيسة مستقرة غير آبهة بالعواصف التي تجتاح الوطن. وهم في ذلك لا يعون أو يدركون ما تتحمله الكنيسة هنا من أتعاب وتحديات كثيرة، سواء على مستوى المجتمع الذي نعيش فيه حيث يتزاحم الإخوة المهجرون ويتوافد اللاجئون ويتفاقم حجم التحديات التي تعترضنا في سبيل تقديم كل ما يلزم من أجل دعمهم واحتضانهم بيننا أخوة لنا"! وختم: "لا يسعني سوى العودة بالذاكرة إلى الوراء، مغتنما الفرصة لأشكركم مجددا على الوسام الذي منحتموني إياه في كندا. هذا الوسام له دلالة خاصة، فإن دل على شيء، إنما يدل على محبتكم، وتكريمكم لي وللرعية ليس في كنيستنا، بل في كنائسنا المشرقية قاطبة في بلاد الهجرة والانتشار. منْحتكم الكريمة لي زادتني اعتزازا وفخرا بكنيستي ووطني لبنان واجدد الشكر لكم إكليروسا وشعبا على زيارتكم لنا ولكنيستنا، ونحن واثقون أن زيارتكم إلى كندا ستتكلل بالمواقف الوطنية التي عودتمونا عليها، وتعود على أبناء الجالية بالنفع العميم العام؛ سواء على مستوى الاغتراب أو على مستوى لبنان". ورد الرئيس الجميل شاكراً ومؤكّداً أنّه بين عائلته وابنائه حيث يتعطش للقياهم ما بين الفينة والأخرى لينقل شعلة التلاقي ما بين لبنان المقيم ولبنان المغترب، موضحا "ان لبنان لا يستقر الا بجناحيه المقيم والمغترب"، منوها بالدور الذي يقوم به اللبنانيون في الاغتراب من اجل وطنهم لبنان ودعم قضاياه وعيش همومه وهموم شعبه لافتا الى ان "ما يمر به لبنان اليوم يجب ان يزيدنا تماسكا وقوة وعزيمة". وتوجه الرئيس الجميل بالقول الى ابناء الكنيسة الملكية الكاثوليكية والجالية اللبنانية والعربية بالقول:" لا تخافوا بل تمسكوا بكل ما أؤتي بكم من ايمان ورجاء مهما سقط لنا شهداء ومهما تفاقمت التحديات فالشرق هو منارة بشعبه وقيمه وحضارته وجبال لبنان ستبقى الجبال الشامخة والمانعة". وفي ختام اللقاء، قدم المطران ابراهيم للرئيس الجميل صليب البابا فرنسيس وانديميسي.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك