اعتبر اللقاء الكاثوليكي ومجلس الأمناء للروم الملكيين الكاثوليك، أنه " تم استثناء مطالب الطائفة لاسيما في التعيينات المتعلقة بأبنائها بعد الشغور في الوزارات على صعيد الفئة الأولى".
وفي بيان مشترك اعتبر الطرفان أنه "بسحر ساحر وقدرة قادر، أصبحت جلسة مجلس الوزراء ميثاقية ولا ضرورة لمقاطعتها بعد أسابيع من المشاحنات الإعلامية والرسائل الطائرة والتوترات بعدم الميثاقية وغياب المشاركة والغبن وخلافه".
وتساءل البيان: "ما الذي تغير؟ أليس السيناريو ذاته في موضوع الإعتصام ضد مطمر برج حمود؟ ما هي أسباب إثارة الإعتراضات وما هي أسباب المهادنة الإيجابية؟".
وتابع البيان: "نقول للذين يفرضون السلال، من أعطاكم الحق والسلطة لفرض شروط وممرات إلزامية وتحديد مسارات، أم أنها سكرة اللحظة فتنتهي الآمال مع انتهاء السكرة؟ وإلى الذين عارضوا السلال نقول، كان الأولى لو أنهم طالبوا بسلال مقابلة بإيجابية وحكمة لمواقع الذين يطالبون بالسلال فتكون سلال للجميع فتتأمن الميثاقية والمشاركة في المواطنية وفي السلطة وفي الوجود".
وختم البيان: "نحمل مجدداً من يسمون أنفسهم مسؤولين، المسؤولية الكاملة عن غيابنا وضعفنا وخساراتنا وعدم احترامنا وفقداننا المشاركة والقرار في طائفتنا الملكية أولاً، والتي تعيش أسوأ ظروفها على صعيد إدارتها الروحية في الخلاف المعيب على مستوى السينودوس الغائب عنه الروح القدس والحكمة ومحبة المسيح ليحل محلها صراع المصالح والأرضيات والفضائح المهنية لإنسانيتنا وكنيستنا وعلى صعيد إدارتها الزمنية، حيث الغياب تام والإستسلام وسوء الرؤية والتبعية فلا من يحمي ولا من يطالب ولا من يفرض شراكة بالسلطة والقرار والوطن والمؤسسات، وان في الطوائف المسيحية الاخرى ثانيا، حيث الضعف والغياب وسوء الرؤية والانهزامية تحاكي ما تعانيه طائفتنا الملكية".