تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"لأن القانون لا يحمي المغفّلين... إقرأ قبل أن توقّع!"

ناجي يونس

|
Lebanon 24
08-10-2016 | 03:21
A-
A+
"لأن القانون لا يحمي المغفّلين... إقرأ قبل أن توقّع!"
"لأن القانون لا يحمي المغفّلين... إقرأ قبل أن توقّع!" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
مهم جداً أن تشتري بوليصة التأمين لسيارتك...لكن الأهم أن تعرف ما هي طبيعة البوليصة وما هي حقوقك وما هي واجباتك. بعبارة أوضح وببساطة أكثر: إقرأ البوليصة وتمعن بها جيداً لتعرف ماذا تتضمن بالتالي أين تكمن نقاط الضعف والنواقص والشوائب فيها. لماذا كل هذا؟ لئلا تتفاجأ في حالات معينة بأن سيارتك لا تحظى بالتغطية حين يقع حادث سير فتضطر لتحمل التكاليف من جيبك الخاص. والمعروف أن هناك نوعين من بوالص التأمين: الأول ضد الغير والثاني ضد كل الأخطار. ويشير مدير الحوادث في إحدى شركات التأمين غابي خويري إلى أن التأمين ضد كل الأخطار قد تقتصر تغطيته في حقيقة الأمر على الأضرار التي تلحق بسيارة المؤمن حين تتخطى ما نسبته 60% من قيمة السيارة. ويقول خويري لـ"لبنان 24" إن هذا الواقع ليس تأميناً شاملاً على الإطلاق أو ما يعرف بالتأمين ضد كل الأخطار الذي يغطي ضد الغير والذي تنسحب تغطيته أيضاً على كل الأضرار التي تلحق بسيارة صاحب التأمين. وهو يلفت إلى أن الكثيرين من الذين يؤمنون ضد كل الأخطار يتفاجأون بأن هذه الحالات أو تلك لا تتم تغيطتها أو بأن التأمين ليس على الإطلاق ما يسمى بضد كل الأخطار. وتقع أحداث مماثلة لسببين لأن طالب البوليصة لا يطلع عليها لا قبل شرائها ولا بعده، ولان الشركات لا تشرح له كل الامور كذلك لا يقوم مستشارو التأمين بهذه المهمة. ويستشهد خويري بتندر على العاملين بقطاع التأمين يشير إلى قولهم إن كل شيء مؤمن وفي حقيقة الأمر تأتي الوقائع معاكسة. من هنا، يتابع خويري، على طالب بوليصة التأمين أن يتوجه إلى شركة تقوم بكل واجباتها وصيتها معروف من هذا القبيل أو التعامل مع مستشاري التأمين الذين تصح تسميتهم كذلك ولا يكونون من حملة الشنطة...والأهم من هذا كله يجب أن يطلع طالب البوليصة على مضمونها ويقرأها بتمعن لأن القانون في نهاية المطاف لا يحمي المغفلين. ومن الأمثلة المعبرة تمام التعبير أن البوليصة تتضمن بوضوح تام ما هي التغطيات وما هي الإستثناءات، وما يحصل أحياناً كثيرة أن الشركات لا تؤمن التغطية لأوضاع تكون مذكورة أصلاً في العقود وهنا لا ينتبه لها المؤمن...ببساطة لأنه لم يقرأ العقد. وقد يصدف أن يذكر في العقد أن كلفة الأضرار التي تلحق بسيارة المؤمن والتي تصل إلى ألف دولار مثلاً تكون على عاتق هذا الشخص في بوليصة ضد كل الأخطار...وحين يقع الحادث ولا يكون هذا الشخص قد اطلع على العقد جيداً فهو سيتفاجأ بأمر مماثل لأنه هو الذي سيتحمل التكاليف حتى ألف دولار. ويوضح خويري أنه غالباً ما تذكر شروط مماثلة بخط رفيع وتدرج في مواقع لا يلحظها المرء بسهولة...من هنا ضرورة قراءة العقد بتمعن وروية، خصوصاً أن ممثلي الشركات أو مستشاري التأمين قد لا يلفتون نظر هذا الشخص إلى أمر كهذا . ومن الأمثلة على واقع مماثل موضوع تغطية تكاليف قطع الغيار حيث يتضح للمؤمن أن البوليصة لا تغطي إلا جزءاً معيناً من القطع بينما يكون قد إعتقد بداية بأن التغطية كاملة...والسبب أنه لا يكون قرأ العقد جيداً. إذن يدعو خويري كل المؤمّنين إلى ضرورة أن يعرفوا حقوقهم ووواجباتهم والأهم ماذا تتضمن بوالص التأمين التي هي بحوزتهم. هذا وقد انشئت في وزارة الإقتصاد لجنة تتلقى شكاوى من كل الذين يتعرضون لحوادث سير، وهي تتولى تحصيل الحقوق وإصدار الأحكام التي تعطي كل ذي حق حقه إذا لم تتعاون شركات التأمين لحل الحادث بالقانون والطرق التقليدية والمتبعة. ويلفت خويري إلى أن قلة من الناس يعرفون بوجود هذه اللجنة في وزارة الإقتصاد داعياً الجميع إلى الإطلاع على دورها وماذا تقدم لكل من يتعرض لحادث. ويختم خويري مشدداً على ضرورة الإتصال بخبير حوادث سير حين يقع الحادث حتى لو فر صاحب إحدى سيارتي الحادث لأن تقرير الخبير هو أهم مستند لتحصيل الحقوق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك