استذكر رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط على صفحته الخاصة على موقع "تويتر"، والده المعلّم كمال جنبلاط، فكتب: "بالأمس شاهدتُ فيلم كمال جنبلاط وكأنّ اليوم بالأمس بعد 38 عاماً. كم المشاهد قاسية ومؤثرة، كم كان كبيراً ونبيلاً في طلته وبساطته. كم كان متمرداً ومستشرفاً لحال لبنان والعالم العربي".
وأضاف: "كأن الأمس باليوم، لكن دمعة اليوم، دمعة حسرة وحزن، أمّا دمعة الأمس كانت دمعة قهر وغضب. وهو الذي قال أموت أو لا أموت فلا أبالي، فهذا العمر من نسج الخيال، ربما بهذه الكلمات اختصر قدره ومشى، وأكاد أقول إنّه عبر الجسر في الوقت المناسب".
وتابع جنبلاط: "تفادياً للشرق الجديد وكيف ليكون شرق جديد، وهو الذي فاق الكثيرين بحداثته، رأى أنّ هذا الشرق محكوم بعقل البداوة". وختم قائلاً: "بالأمس الوداع لتاريخ جميل، لذكريات حارة محرقة كالجمر. وداعاً يا أغلى الرجال".