تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نواف الموسوي: ماضون في معركة الدفاع عن المسيحيين والمسلمين

Lebanon 24
09-10-2016 | 03:47
A-
A+
نواف الموسوي: ماضون في معركة الدفاع عن المسيحيين والمسلمين<br/>
نواف الموسوي: ماضون في معركة الدفاع عن المسيحيين والمسلمين<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب نواف الموسوي: "إننا نواجه في سوريا الصهيونية بأشكالها جميعا، فنواجه الصهيونية الأميركية التي تريد القضاء على الدولة المقاومة في سوريا، وكسر العمق الاستراتيجي للمقاومة في لبنان وفلسطين، وعزل المقاومة فيهما تمهيدا لتجديد الهجمة عليهما، وبالتالي فإن ما يحصل في سوريا هو عدوان العام 2006 بطريقة أخرى، ولكن المعتدين هم ذاتهم والمتمثلين بالصهيونية الأميركية، الإسرائيلية، والعربية". وتابع الموسوي خلال احتفال تكريمي أقامه "حزب الله" للـ"شهيد المجاهد محمد حسين سويدان"، في حسينية بلدة ياطر الجنوبية: "إن هذه التهديدات وإن كانت جدية، فإنها لا تغيب عنا حقيقة أنها كانت جدية وعلى وشك الوقوع في العام 2013، ولكن ما حال دون توجيه الضربات في ذاك العام، كان حماية المصالح الصهيونية والكيان الصهيوني وأمنه، واليوم فإن ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية في سوريا هو لحماية المصالح الصهيونية، فتفشل الحلول السياسية من أجل أن تبقي هذه المعركة دائرة، لأن الإسرائيليين صرحوا بملء الفم وقالوا، إننا لسنا مستعجلين على القضاء على داعش". واضاف: "إننا ماضون في معركة الدفاع التي نخوضها عن لبنان وسوريا وفلسطين والمسيحيين والمسلمين والتنوع العرقي والحضاري والثقافي في هذه المنطقة، لأنه لولا قتالنا نحن ومن يشبهنا من مقاومات المنطقة، لكانت الرايات التكفيرية تملأ سماء دمشق وبغداد، ولكانت وصلت إلى بيروت وطرابلس، وغيرها من المدن والقرى". وأكّد: "إننا اليوم نتحمل مسؤولية الدفاع عن اللبنانيين بأسرهم إلى أي طائفة انتموا، لأننا حرصاء على هذا البلد، وعلى العيش مع أهله بجميع تنوعاتهم. ولذلك كانت دعوتنا على الدوام إلى ترسيخ الوحدة الوطنية اللبنانية، ورأينا في الحوار بين جميع المكونات سبيلا إلى تحقيق ذلك، وآمنا بأن من شأنه حين يجري أن يصل إلى تفاهمات، وهذا ما يشجعنا مرة أخرى على الدعوة إلى استكماله ليشمل المكونات جميعا، بحيث نبرم التفاهم السياسي الذي على أساسه يمكن تثبيت الاستقرار الأمني الذي يعيشه لبنان والذي يتعرض لتهديدات، سيما وأن ما تكشفه الأجهزة الأمنية يوميا من تورط لشبكات في لبنان تستهدف القيام بعمليات إرهابية، وبالتالي يجب أن يكون إنذرا لنا جميعا بوجوب السرعة في التوصل إلى التفاهم السياسي المتين الذي يخرجنا من الأزمة الراهنة". وختم الموسوي: "يمكننا معا من مواجهة التهديدات التي يتعرض لها لبنان، سواء أكان التهديد الصهيوني الذي ما زال قائما، أو التهديد التكفيري الذي نراه يذر بقرنه في كل مكان، ونحن إذ نوهنا بدور الأجهزة الأمنية وجهدها في كشف الشبكات الإرهابية، فإننا نشير إلى أن التهديد ما زال مستمرا، وعلى الأجهزة أن تبقى على استعدادها، وعلى اللبنانيين أيضا أن يضيقوا فجوات الخلاف بينهم، حتى لا ينفذ منها الإرهابيون إلى تحقيق مبتغاهم".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك