"تبدو "الجماعة الإسلامية" اليوم في وضع أفضل على الساحة السنية من السنوات الماضية"، وفق ما ذكرت صحيفة "السفير".
وتابعت الصحيفة: "ولعلّ الحركة قد أفادت موضوعياً من الوضع المتراجع للتيار الأبرز على هذه الساحة، وهو "المستقبل"، لكي تضيّق الفجوة القائمة مع التيار الأول على تلك الساحة.
ويحلو لقيادي في "الجماعة" الحديث عن حزبين أساسيين على الساحة الإسلامية السنية اليوم: حزب رسمي هو "المستقبل" وآخر شعبي هو "الجماعة".
ولعل هذا ما دفع "المستقبل" و "الجماعة" إلى الاتفاق على ورقة تفاهم تشمل مختلف القضايا، في إطار ما يعرف بـ "ترتيب البيت السني" الذي شرعت به الحركة فور انتخاب قيادتها الجديدة: عزام الأيوبي أميناً عامّاً وأسعد هرموش رئيساً للمكتب السياسي.
شمل هذا المشروع ـ الورقة، قيادات سنية مختلفة، بينها الرئيس نجيب ميقاتي والوزير محمد الصفدي ورئيس حزب "الاتحاد" عبد الرحيم مراد، بعلم مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان. إلا أنه لم يترجم فعلياً سوى مع "المستقبل"، برغم تأخر هذا المشروع مع غياب السفير السعودي عن لبنان الذي من المفترض أن يرعى مثل ذلك الاتفاق.
ذلك كان الهدف الأول للقيادة الجديدة التي أرادت من خلاله إرسال رسالة مفادها أنه لا اختزال للساحة الإسلامية من قبل أحد، بل إن "المستقبل" هو "الأول بين متساويين".
لقراءة المقال كاملا
اضغط هنا.
(عمّار نعمة - السفير)