أقامت منسقية المشروع السكني - ضبية في حزب "القوات اللبنانية" قداسا احتفاليا عن راحة أنفس الشهداء برعاية رئيس الحزب سمير جعجع ممثلا بالنائب أنطوان زهرا مساء السبت في باحة المشروع.
وكانت كلمة للنائب زهرا قال فيها: "اليوم في ظل الأزمات العاصفة بالشرق الأوسط والصراعات المذهبية والعرقية التي تترجم تاريخا تخطى ألف سنة، لم يتبق ساحة إستقرار نسبي رغم كل العورات السياسية والدستورية التي نعيشها، إلا الساحة اللبنانية".
ورأى أن "مشروع بناء الدولة لا يحتمل أي تعطيل، ولا يحتمل أن تعيش دولة من دون رأس، لأن الجسم لا يعيش من دون رأس، وجميعكم يرى سلسلة الأزمات المتوالدة والمتتالية على الصعيد الدستوري والسياسي والإقتصادي والأمني والى آخر المعزوفة المتأتية عن شغور سدة الرئاسة".
وتابع: "نحن سعينا وسنظل نسعى الى ملء هذا الشغور، والى تقديم كل ما هو مطلوب منا لملء الشغور في سدة الرئاسة من أجل إعادة الإنتظام الى الحياة الدستورية في لبنان. لن نقبل بأن يعتاد العالم ولا اللبنانيون أنه يمكن إدارة شؤون هذا البلد من دون رئيس الجمهورية المسيحي، ناظم المؤسسات الدستورية؛ هذا الرئيس المسيحي في كل بلدان الشرق الأوسط ممنوع أن يكون غائبا وتسير الأمور كأن شيئا لم يكن، إذ ليست حالة عرضية وبسيطة ألا يكون لدينا رئيس، والبرهان أن لا عمل مجلس الوزراء يسير كما ينبغي فهم يقومون بتسوية مختلفة كل يوم، وهي طبعا تسويات محاصصة. تذكروا أنهم أطلقوا على نفسهم إسم حكومة المصلحة الوطنية بإرادة رئيسها "الآدمي" دولة الرئيس تمام سلام، هو نفسه سماها من أسابيع بعدما انكشفت كل سجالاتهم ومشاكلهم بحكومة المحاصصة".
واعتبر زهرا أن "الأزمة الإقتصادية التي نعيشها اليوم هي نتيجة مواقف حزب الله، فنحن مقاطعون سياحيا وتجاريا من دول الخليج العربي نتيجة مواقف حزب الله، فصيفيتنا التي تنهض بنصف اقتصادنا سنويا باتت تقتصر على اللبنانيين المنتشرين الذين يأتون للاصطياف، فما من سائح أجنبي واحد يأتي الى الوجهة السياحية الأساسية في الشرق الأوسط، والشركات تقفل ووضعنا الإقتصادي على الحضيض ومهدد بالتفاقم فقط لأن لحزب الله مهمات إلهية إيرانية يريد تنفيذها خارج لبنان وتوريط لبنان فيها".