تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أبي رميا: عون يستحق الرئاسة بجدارة

Lebanon 24
10-10-2016 | 05:59
A-
A+
أبي رميا: عون يستحق الرئاسة بجدارة
أبي رميا: عون يستحق الرئاسة بجدارة photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
إعتبر عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب سيمون أبي رميا أن "الحراك الأخير الذي حصل خلال الأسابيع الماضية مع عودة الرئيس سعد الحريري، فتح باب أمل لتغيير وإصلاح الجمهورية من خلال امكانية وصول العماد عون إلى الرئاسة"، قائلا: "حركة الرئيس الحريري تجاهنا ليست مناورة، ونبقى في انتظار بلورة مواقف سائر الفرقاء لإنهاء ملف الرئاسة". ورأى أبي رميا في مقابلة لـ"MTV"، أنَّ "التفاهم مع تيار المستقبل مدخل لإنجاز الاستحقاق الرئاسي وحاجة لبناء تفاهمات وطنية"، وقال: "نطلب من الرئيس الحريري الذي يستشرف الأجواء الرئاسية الداخلية اللبنانية والخارجية خطوة سريعة، علماً أن أجواءه إيجابية على الرغم من أنه لم يعلن قراره الصريح بعد". ولفت إلى أن "المسار مع حزب الله منذ عام 2006 حتى اليوم يجعلنا نثق به وبأن مرشحه لرئاسة الجمهورية هو رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون"، موضحاً أن "هدف العماد عون أن يكون رئيساً للوحدة الوطنية وأن يجسد الميثاق رئاسيا، لذا لا مانع للقاء بينه وبين رئيس مجلس النواب نبيه بري حين تقتضي الحاجة". وشدَّد أبي رميا على أن "السلة بمفهوم الشروط مرفوضة اما التفاهمات الوطنية فهي حاجة لأنها تشكل تطمينات لمختلف الفرقاء"، وقال: "نتمنى التوافق على الكثير من الامور التي ستؤسس للمرحلة المقبلة الا انها لا يمكن أن تكون نوعا من الشرط لانتخاب العماد عون للرئاسة". وإذ أكد أن "الدول الاقليمية التي كانت تهتم بلبنان اصبح لديها هموما تتخطى الملف اللبناني"، قال: "علينا كلبنانيين ان ننجز الاستحقاق الرئاسي لبنانيا". وأضاف: "انتخاب شخص العماد عون يشكل احتراما للميثاقية في صلبها لأنه يمثل بشخصه اكثرية لمكون من المكونات اللبنانية وتاريخه السيادي والاستقلالي شاهد على ذلك". وعن ذكرى 13 تشرين الأول، قال أبي رميا: "الذكرى هذه السنة مختلفة لأننا بدأنا نشعر أن الطبخة الرئاسية "استوت" والأجواء ايجابية، لذا ندعو الجميع يوم الأحد 16 تشرين الأول 2016 الساعة 11 صباحا على طريق بعبدا ليكون هذا النهار للدفاع عن الدستور ويوم الوحدة الوطنية". وختم: "على التاريخ ان يكون منصفا والعماد عون يستحق بجدارة ان يكون رئيسا للجمهورية، فبعد أن أبعد في 13 تشرين الأول 1990 كان القرار الداخلي والإقليمي بتحويله إلى جثة سياسية هامدة لكنه عاد عام 2005 وسحق الانتخابات النيابية. كذلك عام 2009 وكان له أكبر كتلة مسيحية لم يشهد لها لبنان المعاصر وثاني كتلة نيابية عدديا في مجلس النواب. لذا لا يمكن تخطي الحالة الشعبية التي يجسدها العماد عون مسيحيا ووطنيا، وانتخابه رئيسا للجمهورية ليس إلا عرفان جميل أمام تضحياته الداخلية".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك