إحتفلت السفارة الإسبانية في لبنان بالعيد الوطني لمملكة إسبانيا في قصر شهاب القائم في منطقة الحدت، بحضور شخصيات سياسية واقتصادية وثقافية ودينية واجتماعية وعدد من الرعايا الإسبان المقيمين في لبنان.
وللمناسبة شددت السفيرة الإسبانية في لبنان ميلاغروس هيرناندو إيتشيفاريا في كلمة ألقتها، على "دور الكتيبة الإسبانية المهم ضمن قوات اليونيفل"، وشكرت الحاضرين على "دعمهم لبناء علاقات ثنائية أفضل بين البلدين، و كل من ساعدها في تعميق فهمها للبنان، ذلك البلد الصغير ذو التركيبة المعقدة".
كما عبرت عن "إعجابها بجميع اللبنانيين واحترامها لهم"، وقالن "هم الذين يسعون كل يوم وبدون كلل إلى بناء لبنان رغم الصعوبات وبالكثير من الأمل".
وتوجهت إلى الشباب طالبة منهم أن "يعملوا من أجل لبنان لأنه يستحق الجهد المبذول".
وأشارت إلى أن إسبانيا بصفتها عضواً في الإتحاد الأوروبي، وفي الأمم المتحدة وطرفاً أساسياً في المجموعة الأيبيرية الأمريكية، تقف "بصدق إلى جانب اللبنانيين، وأنها على الرغم من بعض الأخطاء، ما زالت تبذل الكثير من الجهود من أجل لبنان لأنها تدرك أهمية دعم لبنان واستقراره وسط منطقة مضطربة جداً".
وأكدت إيتشيفاريا أنها واثقة "بأن المستقبل سيكون أفضل إذا كانت تلك إرادة الغالبية العظمى من اللبنانيين".
ودعت السياسيين الى "العمل من أجل مصلحة تلك الغالبية العظمى من اللبنانيين وللتفكير بالمجموعة وليس فقط بجمهور الناخبين الضيق".