تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"هيئة العلماء" في مؤتمرها الثالث: رؤية جديدة؟

Lebanon 24
06-06-2015 | 01:31
A-
A+
 "هيئة العلماء" في مؤتمرها الثالث: رؤية جديدة؟
 "هيئة العلماء" في مؤتمرها الثالث: رؤية جديدة؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تعقد "هيئة علماء المسلمين" في لبنان، غداً الأحد في فندق "كورال سويت"، مؤتمرها السنوي الثالث تحت عنوان: "علماء لبنان ـ تحديات وتطلعات". وفيما ينعقد هذا المؤتمر في ظل انتخاب مسؤول التربية والدعوة في "الجماعة الإسلامية" الشيخ أحمد العمري رئيساً جديداً للهيئة، يبدو أن رئيسها السابق الشيخ سالم الرافعي يتجه لإعادة مراجعة دوره ونشاطه السياسي والاتجاه أكثر نحو العمل الدعوي والمسجدي، علماً أن الرئيس الأسبق للهيئة الشيخ مالك جديدة كان قد استقال قبل حوالي ثلاثة اشهر احتجاجاً على أداء الهيئة السياسي والإسلامي، وخصوصاً لجهة الموقف من انتخابات دار الفتوى والعلاقة مع القوى السياسية والحزبية والإسلامية. وقد حاولت الهيئة مؤخراً، من خلال سلسلة اللقاءات والزيارات التي قامت بها لشخصيات سياسية وأمنية ودينية، أن تخفف من الأجواء السلبية التي نتجت عن موقف رئيسها السابق الشيخ الرافعي الذي هدد "بالاستعانة بثوار سوريا للدفاع عن المسلمين السنة في لبنان". وقد أرسل الرئيس الجديد للهيئة الشيخ العمري، بعد انتخابه مؤخراً، عدة رسائل إيجابية على صعيد الحوار مع بقية القوى الإسلامية، وخصوصاً "حزب الله"، في حال تمت مراجعة سياسة الحزب تجاه الوضع في سوريا. لكن يبدو ان التطورات في عرسال وجرودها والتطورات المتسارعة في سوريا والعراق وما يجري في مصر واليمن من أحداث، قد تفرض على الهيئة العودة الى الخطاب المتشدد، مع وجود مخاوف من حصول تطورات أمنية وشعبية تصعيدية في بعض المناطق اللبنانية، رداً على ما يجري في جرود عرسال. لكن هل ستظل الهيئة تتــصرف من موقع ردة الفعل تجاه التطورات السياسية أم سيكون لديها استــراتيجية جديدة تجاه ما يجري في لبنان والمنطــقة، خصــوصاً في ظل ازدياد دور تنــظيم "داعش" والمواقف الأخيــرة لمسؤول «جبهة النصــرة» وتأكــيده الارتباط بتـنظيم "القاعدة"؟. كما ان الهيئة ستــكون معنــية بتحديد دورها في الساحة الاسلامية، بعد إعادة تفعيل دور دار الفتوى والانتخابات الاخيرة للمجلس الشرعي الاسلامي وفي ظل سعي تيار "المستقبل" لإعادة الإمساك بالواقع الاسلامي ورفضه دور التيارات الاسلامية المتشددة، وكذلك على ضوء التطورات الجارية في المنطقة والصراعات الإسلامية ـ الإسلامية. مصادر مطلعة في الهيئة أكدت وجود اتجاه قوي لدى المسؤولين فيها لإجراء مراجعة شاملة، إن على مستوى الادارة الداخلية أو على صعيد دور الهيئة السياسي والدعوي والشعبي. وأشارت إلى أن إحدى الاشكاليات التي تواجه الهيئة وغيرها من الهيئات العلمائية والدينية، تتعلق بدور علماء الدين في الشأن العام وكيف يمكن لهم أن يقوموا بدور توعوي إيجابي بدل أن يكونوا محرِّضين على التوتر مع الحفاظ على الثوابت في الموقف السياسي. ويشير متابعون إسلاميون للهيئة إلى أنها "أصبحت مطالبة اليوم بتحديد رؤية واضحة على صعيد دورها ومواقفها في المرحلة المقبلة، بعد أن تكون قد أجرت تقييماً لعملها في السنوات الثلاث الماضية والاستفادة من جملة الأخطاء التي حصلت، وإعادة الاعتبار للدور التوحيدي والدعوي لعلماء الدين وعدم الاستغراق في المواقف السياسية والأمنية الانفعالية". (قاسم قصير- السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك