تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كرامي يستضيف "المستقبل".. ويتمسّك بالثوابت

Lebanon 24
06-06-2015 | 01:38
A-
A+
كرامي يستضيف "المستقبل".. ويتمسّك بالثوابت
كرامي يستضيف "المستقبل".. ويتمسّك بالثوابت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
توسعت دائرة الانفتاح الحريرية على الوزير السابق فيصل كرامي بشكل واضح، فبعد الزيارة التي قام بها وفد من تيار "المستقبل" برئاسة الدكتور مصطفى علوش الى منزله في طرابلس وسبقها وضع إكليل من الزهر للمرة الأولى باسم التيار على ضريح الرئيس الشهيد رشيد كرامي، التقى "أبو رشيد" على مائدة غداء في منزل والده الراحل الرئيس عمر كرامي في بيروت كلاً من: مدير مكتب الرئيس سعد الحريري نادر الحريري، ووزيريّ الداخلية والبلديات والشؤون الاجتماعية نهاد المشنوق ورشيد درباس. وقد أكدت الزيارة من حيث الشكل، حرص الرئيس الحريري على العلاقة السياسية مع فيصل كرامي، وهي جاءت لتطويق بعض "الاجتهادات" التي حصلت في طرابلس على هامش الذكرى الـ 28 لاستشهاد الرئيس رشيد كرامي. أما في المضمون فإن مأدبة الغداء أخذت أبعاداً سياسية عدة. فتيار "المستقبل" يجد في استمالة فيصل كرامي أكثر من مكسب، سواء لجهة محاولة محاصرة الرئيس نجيب ميقاتي في طرابلس، أو لجهة إيجاد رافعة طرابلسية محلية بات بحاجة ماسة إليها بعد التراجع الشعبي الذي يشهده في الشمال عموماً. أما بالنسبة لكرامي، فإن ما يقوم به يؤكد نهج الانفتاح على كل الأطراف السياسية، باستثناء "القوات اللبنانية"، وهو سار عليه منذ وفاة والده والعزاء الوطني الكبير الذي أقيم له. لذلك فإنه يتعاطى مع هذه الأطراف، ومن بينها تيار "المستقبل" انطلاقاً من سلسلة ثوابت أبرزها: أولاً، ما أكده في الكلمة التي وجهها الى اللبنانيين في ذكرى استشهاد عمه رشيد على أنه ثابت في موقعه السياسي. ثانياً، علاقته الممتازة مع الرئيس نجيب ميقاتي. وثالثاً طموحه في تقديم نفسه كنقطة تلاق في طرابلس والعمل على تطويرها على المستوى السني العام. وتقول أوساط كرامية لـ"السفير" إن الطبق الأساسي على مائدة الغداء كان الحرص على مصالح الطائفة السنية، وكيفية معالجة هموم وشجون طرابلس وتجنيبها الانقسامات الحادة، والسعي لانتشالها أمنياً واجتماعياً وإنسانياً واقتصادياً وسياحياً بما يعيدها عاصة للشمال قادرة على أن تلعب دورها في احتضان كل اللبنانيين. وتؤكد هذه الأوساط أن أجواء الغداء كانت ممتازة، بالرغم من وجود التباينات السياسية بين الطرفين، لكنها لم تحل دون التوافق على ضرورة تجنيب لبنان أي تداعيات للأحداث الدموية الجارية حوله. كما أن التوافق انسحب على ضرورة تعزيز دور وصلاحيات رئيس مجلس الوزراء، ودعم الدور الجامع الذي يلعبه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان، وتوحيد الموقف من أي تعديلات يمكن أن تطال اتفاق الطائف. وتكشف الأوساط الكرامية أن الحاضرين تمنوا عليه إبعاد خلافه مع مفتي طرابلس مالك الشعار عن الإعلام، وهو بالمقابل تمنى عليهم بذل المزيد من الجهود من أجل لمّ الشمل السني، والعمل على وقف بعض الأصوات الفالتة من عقالها، مؤكداً أن علاقته مع الرئيس الحريري أقوى من أن تتأثر بأصوات لا تستطيع التعبير عن نفسها إلا عبر التشنج والتحريض. (غسان ريفي- السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك