أكد الوكيل الشرعي العام للسيد علي الخامنئي في لبنان الشيخ محمد يزبك أن "لا دين للظالم إلى أي طائفة أو مذهب انتمى، فالظالم لا هوية ولا مذهب ولا طائفة له ".
وشدد يزبك في ختام المسيرة الحسينية في بعلبك على أن"اليوم هو يوم التضامن مع شعبنا العربي المسلم في اليمن، هذا الشعب الذي أصبح له أكثر من عشرين شهرا يتحمل ذلك التحالف الأميركي الصهيوني السعودي الذي دمر وخرب كل ما يمكن أن يدمر وأن يخرب، وقتل الشعب رجالا ونساء وأطفالا، ظنا من آل سعود وشيخهم وملكهم أنه يقدر على قهر اليمن وأن يصبح يزيد وفرعون عصره، ولكن الأيام تكشف والمجزرة الوحشية التي حدثت قبل أيام بقصف تلك الطائرات لمكان فيه مجلس عزاء لذلك المكان الذي ينبغي تقديسه، فإذا بالصواريخ الحاقدة الصهيونية الأميركية السعودية المتآمرة على كرامة الأمة تقصف ذلك الملتقى، وهذا دليل الفشل والعجز ودليل النهاية لآل سعود والظالمين جميعا".
وتابع: "نحن اليوم يعز علينا أن تعطل العقول العربية والإسلامية، ويعز علينا أن تكون السعودية تابعة لإسرائيل وأميركا، ويعز علينا ألا تكون بمقدساتها من الكعبة الشريفة إلى قبر النبي ومهبط الوحي، ألا تكون حاملة لراية الإسلام وداعية إلى الوحدة الإسلامية، ويعز علينا ألا نرى السعودية تقف في وجه الصهيونية وفي وجه إسرائيل، ويعز علينا ألا نرى السعودية تدعم المقاومة في فلسطين في مواجهة المتآمرين، وما حصل في صنعاء ما هو إلا تكرار للمجازر التي حصلت في غزة والضفة والقدس وصبرا وشاتيلا وعين قانا، هذه المجازر من منبع واحد ورؤية واحدة، ارتكبها هؤلاء الذين أرادوا أن يذلوا هذه الأمة. ولكن كما انتصرت المقاومة في غزة وكما انتصرنا بدماء شهدائنا في عين قانا وبكل دماء الشهداء على العدو الإسرائيلي، ستنتصر اليمن وسننتصر بإذن الله".
وقال: "ها هي بشائر وعلائم النصر بذلك البطل مصباح أبو صبيح في القدس الذي أمضى معظم حياته في السجن، وما زاده السجن والظلم إلا تعبئة من أجل مواجهة العدو الإسرائيلي، حمل سلاحه في وضح النهار ليواجه هذا الذي يسمى بأعتى قوة، واستطاع أن يصيب ويقتل ويجرح ويستشهد، ومهما حاولوا وتآمروا ستبقى هذه المقاومة. الأمة اليوم في سجنها الواسع، وعلى كل المقاومين أن يكسروا القيود ليعبروا إلى شواطىء الحرية والسلام، وأن ينفضوا الغبار عن إسلامنا الذي أرادوا أن يشوهوه. ونحن في لبنان اليوم على موعد مع أهم الأيام التي ينبغي أن تكون الحافز للقاءاتنا واجتماعنا مع بعضنا البعض، والتفاهم على كل قضايانا، ولكن مع الأسف ما زال الغموض يلف الوطن، والأمر يتهدد الجميع، فلا ينفع الاتهام من هنا وهناك، إنما الذي ينفع أن يلتقي الجميع ويتحملون المسؤولية لمعالجة أوضاعهم، وانتخاب رئيس الجمهورية وإحياء المؤسسات من المجلس النيابي إلى الحكومة إلى كل المؤسسات الأمنية والعسكرية والاجتماعية والاقتصادية".
أضاف: "إننا اليوم أيضا في أمر خطير جدا إن لم يتدارك، وإذا ربطنا الأمر بما يجري هنا وهناك، نقول لهم أن أميركا لا تريد حلا وإن أميركا خلقت في هذه الأمة الحروب والدمار، وسوريا التي اجتمع عليها العالم في حرب كونية ستنتصر في نهاية المطاف. ونحن في لبنان علينا ألا نراهن إلا على أنفسنا، إلا على لقاءاتنا واجتماعاتنا".
(الوكالة الوطنية للاعلام)
جورج كريم يزبك
02/09/2026 11:42:42
02/09/2026 11:42:42
Lebanon 24
Lebanon 24