اعتبر وزير المال علي حسن خليل أن "ما يجري في العراق وسوريا واليمن، لعبة أكبر من الدول، بل أصبحت لعبة أمم المستفيد منها هي إسرائيل التي تتفرج على ضعف الأمة واقتتالها الداخلي".
وقال خلال مشاركته في المسيرة العاشورائية لحركة "أمل" في صور"علينا الا ننتظر أحداً، لا انتخابات أميركية أو غير، لأن الولايات المتحدة التي تدير لعبة تحمل مشروع التقسيم والتفتيت للمنطقة".
وأشار خليل إلى أن الرئيس نبيه بري "دعا إلى حوار إسلامي إسلامي، بين حزب الله وتيار المستقبل، كان الوحيد على مستوى المنطقة، واستطاع أن يخفف التوترات وحفظ الإستقرار ويخفف الإحتقان".
وأضاف: "إننا في حركة أمل ملتزمون بإتفاق الطائف ووثيقة الوفاق الوطني، الذي يستلزم إرساء تفاهمات وطنية عامة، ونريد أن يبتعد الجميع عن اللعب بالمصطلحات بالكلام عن الميثاق للعودة إلى الوراء".
وتابع: "الوطن لا تنفعه اتفاقات ثنائية، ومفتاح الحل في التفاهمات قانون انتخابات يمهد لإلغاء الطائفية في النفوس لا إلغاء الطوائف التي نريد حفظها، والحفاظ على المناصفة، من هنا كان مشروع قانون الإنتخابات التي قدمه الرئيس بري، أي القانون الذي يعتمد المناصفة بين النظام النسبي والأكثري".
وختم خليل: "حركة أمل حريصة على الوصول إلى تسوية سياسية تحفظ الوفاق الوطني، وإننا ندعو إلى الإلتزام بالدستور وتطبيقه، قبل أن نطالب بتعديله، كما أن حركة أمل وكتلة التحرير والتنمية تحرص على الإسراع في انتخاب رئيس الجمهورية، ولا يفكر أحد بأن يقنعنا بغير المصلحة الوطنية، ونريد أن نسلك مع الجميع طريقاً يوصلنا إلى التسوية".