تلفت أوساط مسيحية مطلعة إلى أن ذكرى 13 تشرين الأول هي مناسبة خاصة بـ"التيار الوطني الحر" الذي سيقوم بإحيائها يوم الأحد المقبل.
وهي تؤكد لـ"لبنان 24" أن قانون الإنتخاب يشكل مطلباً محورياً لدى "التيار" و"القوات"، مشيرة إلى أنهما سيذهبان إلى نهاية المطاف في إقرار قانون عصري يحقق صحة التمثيل ولا يسمح بعد اليوم باستمرار ظاهرة البواسط والمحادل والبلوكات، التي أدت عملياً إلى تغييب تمثيل حقيقي لفئات عريضة وأساسية وإلى المس بالميثاقية وقواعد العيش المشترك.
الأوساط عينها تقول إنه لن يكون مسموحاً على الإطلاق بعقد جلسة تشريعية من دون أن يدرج قانون الإنتخاب بنداً أساسياً، وبالتالي ألا تتم مناقشته وتوفير الأجواء المطلوبة لإقرار القانون الذي يجسد الطموحات إلى أبعد الحدود.
وهي تذكر بأن الرئيس سعد الحريري كان وعد قبل الجلسة التشريعية في الخريف الماضي بأنه لن يحضر أي جلسة مقبلة إذا لم يكن قانون الإنتخاب أول العناوين المطروحة عليها.
وتؤكد الأوساط عينها أنه إذا لم تسر الامور من هذا القبيل فإن "التيار" و"القوات" لن يقفا مكتوفي الأيدي وسيتحركان سياسياً وإعلامياً وشعبياً خصوصاً إذا عقدت جلسة تشريعية ولم يقر فيها قانون الإنتخاب.