نشر أحد الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، صورة لطفل في الخامسة أو السادسة من عمره، وقد ظهرت على وجهه علامات تعنيف، اذ بدا وجهه "أزرق اللون" نتيجة لضرب على ما يبدو، وقد علّق بالقول: "يا معالي الوزير.. انظر ماذا يفعل الأساتذة بالطلاب، الطفل حيدر عبد الرحيم في مدرسة المهج الابتدائية".
موقع "لبنان24" استقصى عن الطفل حيدر ومدرسة المهج، فتبيّن أن المدرسة المذكورة غير موجودة في لبنان، بل إن مدرسةً في بغداد تحمل هذا الاسم، وأن الطفل موضوع العنف، غير مؤكد الهوية، وقد يكون عراقي الجنسية، وأن حادثة التعنيف هذه غير محددة الزمان.