أكد رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" النائب طلال أرسلان بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري على أنه بحث مع بري "في كل الأمور التي تتعلق باستقرار الوضع الداخلي والحد من تداعيات تطورات المنطقة على هذا الوضع"،
وتابع: "نحن متفقون كل الإتفاق مع دولة الرئيس بري بالنسبة للمواضيع التي تتعلق بضرورة تفعيل عمل المجلس النيابي للضرورات المالية التي تهدد وضع الاستقرار الإقتصادي والمالي في البلد اذا لم يفعل عمل المجلس وذهبنا باتجاه التشريع".
أضاف أرسلان: "متفقون مع دولته على ضرورة تفعيل العمل الحكومي، وطبعاً على ضرورة إعادة التئام طاولة الحوار خصوصاً في هذا الظرف الذي نسمع فيه عن المفاوضات حول رئاسة الجمهورية".
واستغرب أرسلان أن "البعض لا يرى الحاجة الضرورية للحوار للبحث في كل هذه القضايا للوصول إلى قواسم مشتركة بين اللبنانيين، ولا يمكن التوصل إلى قواسم مشتركة أو إلى تفاهمات وطنية عامة إلا على طاولة الحوار التي تطمئن كل الفرقاء وتعطي ضمانات لهم. والرئيس بري منفتح كل الإنفتاح على هذه المسائل".
وفي الشأن الرئاسي قال أرسلان: "لا استطيع الإدعاء بأن لدي معلومات خارج إطار ما ينشر ويقال في الإعلام، سمعنا أن هناك تفاهمات، بالنسبة لي لن أقدم على أي خطوة قبل إعلان الرئيس الحريري موقفاً واضحاً وصريحاً في ما يتعلق برئاسة الجمهورية، لأنني لا أريد أن أحكم على شيء أسمعه إما من خلال اجتماع ثنائي جمعني مع الأخ الوزير جبران باسيل أو من خلال الإعلام عن الرئيس الحريري".
وأوضح أنه "عندما يعلن الرئيس الحريري موقفاً واضحاً وصريحاً، سأتصل أولاً بدولة الرئيس بري لكي ننسق سوياً في كل المواضيع، لأنني ما زلت عند رأيي أن دولته يشكل ضمانةً وطنية لكل الفرقاء اللبنانيين، وسأتشاور مع الأخ والحليف والصديق الكبير سماحة السيد حسن نصر الله وأيضاً مع أخي سليمان بك فرنجية لكي نوحد رؤيتنا جميعاً في مقاربة الموضوع الإنتخابي. وأقول أن التفاهمات الثنائية أو الثلاثية أو الرباعية لا تكفي، لذلك أشدد على ضرورة الجلوس إلى طاولة الحوار لبحث كل المواضيع لكي نطلع جميعاً على الأمور ولنطرح هواجسنا، ونخفف حدة الانقسام في ما بيننا".