تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

كتلة "المستقبل": حزب الله بات مصدراً أساسياً لتخريب المصلحة الوطنية

Lebanon 24
13-10-2016 | 11:10
A-
A+
كتلة "المستقبل": حزب الله بات مصدراً أساسياً لتخريب المصلحة الوطنية
كتلة "المستقبل": حزب الله بات مصدراً أساسياً لتخريب المصلحة الوطنية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استنكرت كتلة المستقبل النيابية بعد اجتماعها، اليوم في بيت الوسط، الكلام الصادر عن أمين عام "حزب الله" السيد حسن نصر الله في خطابه أمس، وأصدرت الكتلة بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة بياناً جاء فيه: "تستنكر الكتلة أشد الإستنكار الكلام الذي صدر عن أمين عام حزب الله في مناسبة عاشوراء وعلى وجه الخصوص فيما يتعلق بهجومه الجائر والفاجر على المملكة العربية السعودية والمسؤولين فيها، وما قاله عن الحرب الدائرة في اليمن والتي كانت إيران المحرّض الأساس لإشعالها وإقدامها على استخدام حزب الله كأداة عسكرية لها هناك. ولفت البيان إلى أن "أمين عام حزب الله وبتعطيله المستمر لانتخابات رئاسة الجمهورية في لبنان وكذلك بكلامه التهجمي والإفترائي على المملكة العربية السعودية إنما يعرض مجدداً مصالح لبنان واللبنانيين لأخطار كبيرة غير مكترث أو عابئ بالنتائج التي يمكن أن تترتب على لبنان وعلى علاقاته العربية ولا على اللبنانيين وعلى مصالحهم وأعمالهم وسبل تحصيل أرزاقهم". وتابع البيان: "ما زال أمين عام حزب الله وحزب الله يعتمدان سياسة التدخل والتورط في الخارج أكان في العراق أم سوريا أم اليمن أم البحرين وغيرها بما يناقض ما تؤمن به الكثرة الكاثرة من اللبنانيين من التزام عميق وراسخ بانتمائهم العربي وبما يؤمنون به من أهمية الحفاظ على نظام المصلحة العربية واللبنانية، وبما يرفضونه من سياسة مدمرة يعتمدها حزب الله الذي يطيح بمصالح لبنان خدمة لما يعتقده وإيران من مصلحة لهما بالسعي الى السيطرة على المنطقة ودولها. وكذلك على عكس ما تؤمن به هذه الكثرة الكاثرة من اللبنانيين الحريصة على التعبير عن رأيها الحرّ ضد تدخل وتعديات إيران على لبنان والبلاد العربية". واعتبر البيان أن "حملة التحريض المذهبي بحق الأشقاء في السعودية والعراق وسوريا والبحرين واليمن وغيرها، وما قد تتسبب به هذه الحملة مجدداً من إضرار بمصالح اللبنانيين في تلك الدول تقدم مثالاً صارخاً جديداً على ولاء حزب الله لإيران ومصالحها، وأنه يمثل بذلك مصلحة إقليمية تتقدم على أي مصلحة لبنانية أو وطنية، ثم يدّعي، ويا للغرابة، بعد ذلك كله بالعفة السياسية التي لا وجود لها". وأضاف البيان : "إن هذه الحملة التحريضية المبرمجة والمنظمة التي يشنها أمين عام حزب الله باتجاه الداخل والخارج تشكل دليلاً دامغاً على التخريب المتعمد الذي يقوم به ضد مصلحة لبنان بداية، وضد مصلحة اللبنانيين في هذه الدول الشقيقة". وأوضح البيان أن "الكتلة التي كان ولا يزال موقفها ضد التعرض للمدنيين في الحروب، تبدي استهجانها لأنّ الحزب كان وما يزال يتغاضى لا بل يشارك في الجرائم التي ترتكبها إيران والنظام السوري ضد الإنسانية ومن ضمن ذلك لجوء النظام السوري وحلفائه إلى استعمال الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة ضد المدنيين العزل واستهداف المستشفيات والمستوصفات وقوافل الإغاثة". ودعت الكتلة "أمين عام حزب الله وحزبه ومن يقف خلفهما إلى النظر بعمق إلى مصالح المواطنين اللبنانيين وإلى مصالح الآلاف من العائلات اللبنانية التي تعتاش من العمل في الدول العربية والتي يضعونها أمام خيارات صعبة وخطيرة بسبب تدخلات الحزب وتورطه في الشؤون الداخلية لهذه الدول". وتابعت الكتلة في بيانها: "لقد كشفت المواقف السافرة الأخيرة للامين العام لحزب الله، ومجدداً، بما لا يدع مجالاً للشك، أن حزبه وبما يمثله من بُعد إقليمي إيراني هو المعطل الحقيقي لانتخاب رئيس للجمهورية"، معتبرةً أن "ادعاء تأييده اللفظي والملتبس لمرشح معين إلا تأكيد جديد على تعطيل حزب الله لعملية الانتخاب بشكل لم يعد ينطلي على أحد، وذلك بالرغم من محاولاته وحزبه البائسة لإلصاق هذه التهمة بتيار المستقبل أو بالمملكة العربية السعودية". واعتبر البيان أن "حزب الله بات بما يقوم به من ممارسات في الداخل والخارج مصدراً أساسياً لمزيد من التخريب للمصلحة الوطنية اللبنانية، ومزيد من التدمير للاقتصاد الوطني وللاستقرار بمختلف جوانبه، إن مواقف حزب الله باتت نقيضاً حقيقياً لمصلحة اللبنانيين الجامعة، من خلال ما تشكله من اعتداء سافر على الدستور وعلى وثيقة الوفاق الوطني من خلال التعطيل المستمر لعملية الانتخاب". وختم البيان : "إن المدخل الواضح وضوح الشمس، والوحيد لولوج باب الحلول للمشكلات التي يعاني منها لبنان، يكمن في المبادرة وقبل أي شيء آخر إلى انتخاب رئيس للجمهورية وفق القواعد التي ينص عليها الدستور ومنطق الدولة، وتحت سقف إتفاق الطائف، احتراماً للديمقراطية، وبعيداً عن محاولات الفرض أو الإلزام للنواب بالإقتراع لمرشح بذاته، وتحت طائلة تعطيل عملية الانتخاب. وبعد 45 جلسة عطل فيها الحزب وحلفاؤه عملية انتخاب رئيس للجمهورية في مجلس النواب، لازال الحزب وعلى لسان أمينه العام يستمر بهذا التعطيل ويستمر بمحاولة الحاق التهمة بغيره".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك