أكّد نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان أنّ "لبنان يحتاج الى جهود بنيه ومساعيهم لحفظه وصونه وابعاده عن الفتن والمؤامرات"، داعياً إلى "دعم مؤسسات لبنان وبالخصوص المؤسسة العسكرية ليبقى الجيش اللبناني الدرع الحصين لامتنا وشعبنا ووطننا".
وهنأ قبلان في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم: "الجيش والقوى الامنية والمقاومة على انجازاتهم في حفظ الاستقرار وحماية الحدود وكشف الخلايا الارهابية مما جنب لبنان كارثة كبرى"، مطالباً اللبنانيين "ان يكونوا عينا ساهرة على امن الوطن فيتلاحموا مع جيشهم ومقاومتهم ليظل لبنان صخرة صلبة تتحطم عليها المؤامرات".
كما شدد قبلان على أنّ "لبنان محكوم بالتوافق وهو بلد التسويات الصالحة اذ اثبت اللبنانيون انهم قادرون على تذليل الخلافات وتجاوز الازمات بفعل تشاورهم وتوافقهم واعتمادهم الحوار وسيلة لحل الخلافات، وهم الان مطالبون ان يعمقوا تشاورهم لانجاز الاستحقاق الرئاسي واقرار قانون انتخابات يقوم على النسبية ويحقق العدالة في التمثيل، وعليهم ان يتفقوا على عناوين المرحلة المقبلة بما يجنبنا ازمات جديدة نحن بالغنى عنها حتى تنطلق عجلة الاصلاح السياسي المنشود من كل اللبنانيين".
في الشأن اليمني، تساءل قبلان "هل يوجد ظلم اكبر من ارتكاب مجزرة بحق الشعب اليمني على مرأى ومسمع العالم الذي اكتفى بالادانة الخجولة لقتل الابرياء المدنيين، فهذه المجزرة تشكل ادانة للساكتين عنها كما هي تدين مرتكبيها، فاين منظمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية ومجلس الامن من اتخاذ موقف مشرف في معاقبة المجرمين"، مطالباً العرب بأن "يتضامنوا في معركة مكافحة الارهاب التكفيري والصهيوني في سوريا والعراق واليمن وليبيا ومصر".