إختتمت حركة أمل- إقليم الجنوب إحياء فعاليات ذكرى عاشوراء بمسيرة عاشورائية حاشدة في مدينة النبطية ، بمشاركة عشرات الالاف من أبناء الجنوب الذين لبوا الدعوة .
انطلقت المسيرة من امام المدرسة الانجيلية في النبطية يتقدمها وزراء ونواب وقيادات من الحركة. وشقت المسيرة طريقها حتى وسط المدينة وسط الحشود الشعبية التي تابعتها من على جانبي الطرقات والشرفات والاسطح حتى ساحة عاشوراء.
وفي ختام المسيرة القى عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان كلمة حيا فيها "من يقف بوجهه الإرهاب التكفيري، نحيي الجيش والقوى الأمنية التي استطاعت بيقظتها ان تحول دون اراقة بحور الدماء في لبنان، ونحيي المقاومة التي تقف بوجه الإرهابين الإسرائيلي والتكفيري، نحي وحدة الشعب اللبناني الأبي الذي تجاوز حلم بعض الساسة الطائفية والمذهبية لتمرير بعض المشاريهع المشبوهة ".
وقال حمدان: "هناك محاولات لطرح موضوعات لا يدعمها الا بعض الطامحين الذين يتحدثون عن الدستور والميثاق، ويستخف بعقول الناس، وما يطرحه ليس فيه لحقيقية ويتضمن تحريضا مذهبيا، يقف بوجهنا بسلوك طائفي لاننا نرفض بعض الطروحات المشبوهة فنريد ان ننعش ذاكرتهم ونقول لهم ان اردتم ان تتعلموا في مدرسة رفض الطائفية عودوا الى الامام الصدر وحركة امل وما اتهامتكم الا هدفها تضليل الناس ".
وتابع: "يتحدثون عن الميثاقية والدستور ونحن نحيلهم الى البيان الذي صدر عن البطاركة الموارنة الذين دعو الى معالجة ازمة الحكم وليس ازمة النظام"، متسائلاً "اين هي الميثاقية التي يتحدثون عنها فهم يخلطون بين الميثاقية والصيغة ثم يعودون ويلوذن بطوائفهم".
ورأى حمدان أن "لبنان يعوم على بحر من الأزمات، ففلسطين متروكة لوحدها وما يحصل فيها لم يلفت نظر الأنطمة العربية، المشغولة باراقة الدماء في سوريا والعراق واليمن. علينا في لبنان ان نعود الى الحوار والتضامن ، لنحل أزماتنا بداء من انتخاب رئيس الجمهورية . هناك طريقين لانتخاب الرئيس فليذهب النواب الى المجلس النيابي وهو من يقرر من يكون الرئيس وهذه الطريقة لا شروط عليها لانهم يطبقون الدستور فلينزلوا الى الجلسة وليجري الانتخاب ويفوز من يفوز".
واضاف: "اما اذا ارادو ان يكون الرئيس معروف ورئيس الحكومة معروف وان تكون هناك حوارت ثنائية وثلاثية ورباعية فنحن لسنا معنيين بكل هذه الحوارت ونقول انها ضرورية لكنها ليست كافية للخروج من الازمة والحل لن يكون الا بالعودة الى طاولة الحوار وليمارسو علينا كل الضعوط التي تنال منا ومن الرئيس بري"، مشدداً على أن "طاولة الحوار هي الملاذ الاخير لكم جميعا والا فانهم يعطلون انتخاب الرئيس".
ورأى حمدان أن "هناك من يريد ان يتجاوز حركة امل وكتلة التحرير والتنمية، ومن يريد ان يتجاوز قوى المقاومة . لقد ولى الزمن الذي يتم فيه تجاوز حركة امل وكتلة التحرير والتنمية وقوى المقاومة. أن الامر الاساسي ونحذرهم من ممارسة الضعوط علينا وقد جربوا ذلك كثيراً".
وشدد على ان حركة أمل ستتصدى "لكل طرح تقسيمي ان كان بالرأي سنتصدى بالراي وان كان بالشارع سنتصدى بالشارع وان كان بالقوة سنتصدى بالقوة لمنع صهينة لبنان"، محذراً "من ممارسة الضغوط علينا، ونذكره بأننا قدمنا الدماء ".
وعن "المراهنات على شق وحدة الصف بين امل وحزب الله"، قال حمدان: "هذا الطرح ليس الا نسج من الخيال وطموحات وامنيات ونحن اقوى بكثير مما يتوقعون".