تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

في ذكرى 13 تشرين.. عون يقترب من بعبدا؟

علي منتش Ali Mantash

|
Lebanon 24
15-10-2016 | 07:22
A-
A+
في ذكرى 13 تشرين.. عون يقترب من بعبدا؟
في ذكرى 13 تشرين.. عون يقترب من بعبدا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا يبدو أن أحداً من الأطراف السياسية مستعدٌ لمراجعة مرحلة سقوط قصر بعبدا في يد الجيش السوري في 13 تشرين الأول عام 1990. تغيّرت التحالفات وبات حلفاء سوريا يومها أشد أخصامها اليوم، ولم يقم أحد منهم بتكريس ذكرى 13 تشرين كذكرى وطنية جامعة. يوم 13 تشرين عام 1990 لم يُهزم طرف سياسي في الحرب الأهلية اللبنانية، أو أقله لم يكن هذا اليوم لطرف معين دون سواه. كان يوماً لهزيمة الكرامة الوطنية. فبعيداً عن الموقف من العماد ميشال عون، اليوم والأمس، وبعيداً عن أحقية رؤيته من عدمها، لكن 13 تشرين شهد قصفاً لمقر الرئاسة الأولى من قبل طائرات تابعة للجيش السوري، كما قصفت مناطق سكنية لم تكن خاضعة لسيطرة هذا الجيش، وأستشهد عدد كبير من العسكريين اللبنانيين، واختفى آخرون. يحتفل "التيار الوطني الحرّ" غداً الأحد بذكرى شهداء 13 تشرين أمام القصر الجمهوري في بعبدا، في نقطةٍ تُحسب له، إذ إنه على رغم تحالفه الحالي مع دمشق لكنه لا يفوّت فرصةً للقول إن ما كان يومها هو إحتلال وإعتداء على السيادة وعلى اللبنانيين، ولا يزال يُحيي ذكرى من قتلوا على يدّ الجيش السوري يومها. في المقابل ينتقد خصوم عون إحتفاله بهذه الذكرى، معتبرين أنها إنتكاسة له ولمشروعه، فكيف يعتبرها إنتصاراً؟ لكن، وإن كان في رأيهم بعض الحقّ لجهة توجيه فكرة إحياء الذكرى، لكن أليس من الخطأ إعتبار ما حصل في 13 تشرين إنكساراً لعون وحده، ألم يكن إنكساراً لوطن؟ ولماذا لم تتضمن إعادة القراءة التي قامت بها بعض القوى السياسية لمسألة الوجود السوري في لبنان عام 2005، إعادة قراءة للموقف من سقوط قصر بعبدا عسكرياً بيد الجيش السوري؟ يحيي العونيون غداً ذكرى خروج زعيمهم من قصر بعبدا بالقوة، بعد دخول الجيش السوري إليه، في مشهدٍ سريالي، إذ إن الزعيم ذاته يبدو أقرب من أي وقت مضى من القصر نفسه بدعم أحد أقوى حلفاء سوريا في لبنان على الإطلاق.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك