تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

الراعي يعلّق على جريمة عشقوت.. فماذا قال؟

Lebanon 24
16-10-2016 | 05:14
A-
A+
الراعي يعلّق على جريمة عشقوت.. فماذا قال؟
الراعي يعلّق على جريمة عشقوت.. فماذا قال؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي قداس الاحد في كنيسة السيدة في الصرح البطريركي في بكركي، عاونه فيه المطرانان حنا علوان وعاد ابي كرم، أمين سر البطريرك الأب بول مطر، في حضور حشد من المؤمنين. وقال الراعي: "لقد آلمتنا، كما جميع اللبنانيين، الجريمة المروعة التي حدثت الخميس الماضي في بلدة عشقوت العزيزة، إذ قتل بدم بارد الجاني طوني عبود، وهو مؤهل أول في الأمن العام، أربعة أشخاص هم: جان بول حب الله ووالده جان ووالدته إيزابيل، وجاره انطوان شدياق. إننا، إذ ندين أشد الإدانة هذه الجريمة تاركين للسلطة القضائية إنزال أقصى عقوبة بحقه، نعرب عن تعازينا الحارة لعائلات القتلى وآل حب الله، ولعائلة المرحوم انطوان شدياق، ولعموم عائلات غزير وعشقوت. إذا كان الضمير قد مات عند المجرمين خانقا صوت الله في أعماقهم، فمن واجب الدولة حماية المواطنين من شرهم وشر أمثالهم بإنزال العقوبة القصوى، لردع تكرار جرائم القتل التي تخالف وصية الرب "لا تقتل"، والتي تشكل اعتداء على الله نفسه". من جانب آخر، قال: "لا بد من العودة إلى الميثاق والدستور نصا وروحا من أجل القيام بالواجب الوطني الكبير، وهو انتخاب رئيس للبلاد. والمطلوب رئيس جدير بتحمل المسؤولية التاريخية، وبإعادة بناء الدولة بمؤسساتها على أساس الدستور والميثاق الوطني؛ رئيس يعمل جاهدا وأساسا من أجل المصالحة والوفاق وعودة الثقة بلبنان الدولة والوطن الذي يعلو كل اعتبار، وبين اللبنانيين من مختلف الاتجاهات؛ رئيس معروف بثقافة الانفتاح وأصالة الانتماء يعيد لبنان إلى موقع الصداقة والتعاون والعلاقات السلمية والسليمة مع أسرة الدول العربية والأسرة الدولية، على أساس من الاحترام والصدق والإنتاج. فلبنان،المميز بالتعددية الموحدة. والمؤمن بقضية العدالة والسلام، والباحث عن الأمن والاستقرار، لا يتحمل الانحياز إلى محاور والانخراط في معسكرات إقليمية أو دولية". أضاف: "وفيما نأمل أن تصل المحاولات الجارية إلى تفاهم على شخص الرئيس، وأن يتم انتخابه في جلسة 31 تشرين الاول الجاري، نتمنى أن تسلط "التفاهمات": على كيفية إيقاف الدين العام الذي وصل إلى 70 مليار دولار، ومع فوائد المبالغ المودعة فيه من قبل المصارف إلى 100 مليار دولار".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك