تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حرب: لا تسقطوا إيمانكم بلبنان

Lebanon 24
19-10-2016 | 08:47
A-
A+
حرب: لا تسقطوا إيمانكم بلبنان
حرب: لا تسقطوا إيمانكم بلبنان photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
برعاية وزير الإتصالات بطرس حرب وحضوره، أقام الفنيون في وزارة الإتصالات عشاء تكريميا للوزير حرب عربون شكر ووفاء لتنفيذه أحكام مجلس شورى الدولة وتسديد المستحقات المالية للموظفين الفنيين في الوزارة، وذلك في فندق هيلتون حبتور في سن الفيل. وتحدث حرب وقال: "لقد توليت وزارة الإتصالات في ظروف صعبة جداً وكانت في حالة تخلّف على صعيد مواكبة التطورات الحاصلة في العالم، فيما هي وزارة تعنى بشؤون التطور البالغ السرعة، وحين توليت الوزارة كان الشغور في طاقمها يبلغ حوالى 85% إلاّ أنني إتكلت على الله وعليكم وراهنت عليكم فلم يخب رهاني. لقد نقلت الوزارة من مرحلة التعاطي اليومي من دون خطة مستقبليّة ومن مرحلة التجاذب السياسي والتصفيات السياسية إلى مرحلة الإنجاز، وإني أعترف بتواضع، أنني ما كنت لأنجح لولاكم، وما حققته كان نتيجة جهودكم وأفكاركم وهمّتكم وطاقتكم والتقنيّات والكفايات التي تتمتعون بها، وهذا ما دعاني لأن أقف اليوم بينكم وأقول شكراً لكم". وأضاف: "إن القرار الصادر عن مجلس شورى الدولة كانت الدولة اللبنانية تمتنع عن تنفيذه، وهو قرار لإنصاف موظفين أمضوا حياتهم يجهدون ويعملون وأفنوا عمرهم وصحتهم في خدمة هذا المجتمع وتطويره، وحين عرض الأمر علي، بعدما توليت الوزارة استغربت، لبساطة الموضوع وجلائه: أنتم بحوزتكم حكم ينصفكم تريدون تنفيذه، وأنا قمت بواجبي، فقط واجبي ليس أكثر، ولذا فإني شاكرٌ لكم مبادرتكم هذا المساء، شكر مرفقٌ بعبارة أنني عملت واجبي دون أن أنتظر كلمة شكر. ولقد تأثرتُ بهذه المبادرة اللطيفة". وتابع: "أود إنتهاز المناسبة لأقول أنني لم أُوصل حقكم إليكم لوحدي، فلقد عاونني وزير الماليّة وكم كنت أتمنى أن يكون الليلة معي لنكرّمه، وهناك مجلس الوزراء أيضاً الذي وافق على المرسوم الذي أصدرته". وقال: "لا أريد تعكير سهرتكم الليلة، إلاّ أنني أود أن أقول لكم الآتي: أنا كمواطن لبناني ،أراهن، أنا وأولادي والأحفاد على أن يبقى هذا البلد بلدنا وعلى أن نعيش فيه بكرامتنا، ولا يحفظ لنا كرامتنا إلاّ القضاء والقانون والمبادىء والقيم. إلاّ أنني أقول لكم الليلة أنني خائف على القضاء والقانون والقيم والمبادىء. إنني خائف، لأنه في مسيرتنا وإن إختلفنا في السياسة، إلا أن مصلحة لبنان واللبنانيين يجب أن تكون همّنا، ولا يمكننا تأمين هذه المصلحة إذا تجاوزنا القيم والمبادئ والقوانين". ولفت إلى أنه "في الحقيقة أنا أخشى على مستقبل أولادي وأولادكم في الظروف التي نجتازها اليوم، إنما حين ألتقي أناس مثلكم يعود الأمل إلى قلبي ويعود الإيمان بلبنان وشعبه ينتعش. أملي أن تنتهي الأزمة التي تعصف بلبنان، وإن شاء الله لا تكون نهايتها على حساب لبنان ومصالح اللبنانيين، وكم تمنيت أن يتم إنتخاب رئيس الجمهوريّة منذ سنتين ونصف وأن لا تتعطل الإنتخابات الرئاسية، وكم كنت أتمنى أن لا تدوم حكومتنا الحالية أكثر من أربعة شهور، وأن تأتي بعدها حكومة يتابع وزراؤها ما نقوم به اليوم. لقد عملنا في ظروف صعبة وقاسية، ولنتحدّث فقط عن الإتصالات، ورغم هذه الظروف الصعبة وضعنا إستيراتيجيّة الإتصالات 2020 من أجل إعادة لبنان إلى الركب العالمي في تطور تكنولوجيا الإتصالات ولنعيد لبنان إلى المرتبة التي كان قد تخلّف عنها، وبعدما كان تخلّف إلى الدرجة 14 بين الدول العربية، تمكّنا بفضل جهودنا وجهودكم المشتركة من كسر المراتب ونقله إلى الدرجة السابعة أو السادسة عربياً، ولم يعد يسبقه إلا الدول النفطية، وهذا الإنجاز تحقق بفعل إرادتنا المشتركة وتصميمنا على إنجاح بلدنا. أنا لا أقبل أن يكون لبنان متخلّفاً بل أُريده في طليعة الدول، لقد ولدنا متميزين وعشنا متميزين ونريد أن نبقى كذلك في محيطنا".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك