تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

المشنوق: الكلام عن "خطر على الوجود المسيحي" غير مقبول

Lebanon 24
07-06-2015 | 16:23
A-
A+
المشنوق: الكلام عن "خطر على الوجود المسيحي" غير مقبول
المشنوق: الكلام عن "خطر على الوجود المسيحي" غير مقبول photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الداخلية نهاد المشنوق أن "الواضح من عدم دعوة رئيس الحكومة تمام سلام هذا الأسبوع حتى الآن إلى جلسة وزارية هو من أجل ترك الباب مفتوحاً أمام بعض المشاورات". ولفت في حديث لقناة "الجديد" إلى أن "الحكومة ليست خارج الخدمة لكن يلزمها الوقت كي تستعيد نشاطها"، مؤكداً أن "كل الأطراف السياسية تعتبر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ورئيس مجلس النواب نبيه بري مرجعية لها". واعتبر أن "لبنان بخير يحتاج إلى وقفة حكمة والإبتعاد عن الكلام الطائفي السياسي الذي لا قيمة له"، مؤكداً أن "كل الطوائف مهددة بسبب وجود الفتن في المنطقة". وسأل: "أين تعرّض المسيحيون لخطر الوجود في لبنان؟هل تعرّضت المنظمات الإرهابية لمسيحيي لبنان؟ وقال: "أنا صديق الرابية لكن الكلام عن الخطر الوجودي غير مقبول"، متسائلاً: "أين الاضطهاد المسيحي في لبنان"؟ وأضاف: "نقاشنا مع رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون يتعلق بتعيين قائداً للجيش ولا يتعلق بحقوق المسيحيين أو إضطهاد المسيحيين مثلما يصوّر الجنرال والوزير جبران باسيل وهذا الحديث خارج السياق السياسي والعقلاني الواعي". وتابع: "دستورياً لا يحق لاي من الوزراء تحديد جدول الاعمال". وسأل: "هل الوجود المسيحي يتعلق بتعيين قائد مسيحي للجيش"؟ واعتبر أن "ليس هناك حقاً حصرياً للمسيحيين والعماد جان قهوجي مثله مثل غيره"، مؤكداً أن "هذا الخطر الوجودي الذي يتحدثون عنه بحق المسيحيين لا يعبّر عن الواقع ولا عن الأزمة في المنطقة". ورأى أن "وسائل الإعلام التابعة للعماد عون التي تتحدث عن أن السنة إرهابيين كلام لا يخدم لا السنة ولا المسيحيين". وأكد على "عدم وجود مراكز تحتاج إلى تعزيز بل يوجد دستور ينبغي تعزيزه"، معتبراً أن "لا أحد يستطيع فرض شروطه على الآخر سواء أكان مسيحياً أم مسلماً أم بوذياً". ولفت المشنوق إلى أن "الجيش اللبناني قادر على منع الإرهابيين والمسلحين من أي قرية لبنانية"، مؤكداً أن "حركة حزب الله في القلمون هدفها حماية النظام السوري". وأشار إلى أن "النظام السوري يحاول رسم طريقة جديدة له من خلال دمشق وجسر الشغور نقطتي ضعفه الرئيسيتين"، مؤكداً أن "داعش تحيد عن النظام السوري وتذهب باتجاه المنظمات المناوئة لها كجبهة النصرة". ولفت إلى أن "الجيش اللبناني قادر على حماية لبنان"، مؤكداً أن "قدراته العسكرية تسمح له بحماية وضبط الحدود اللبنانية كلّها ولا يحتاج إلى حماية أحد". واعتبر أن "حزب الله كان يريد في البداية الدفاع عن السيدة زينب أما اليوم فقد بات مشروعه أممياً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك