تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أحمد الحريري: واجبنا أن نعين الحريري لإنقاذ البلد

Lebanon 24
22-10-2016 | 04:39
A-
A+
أحمد الحريري: واجبنا أن نعين الحريري لإنقاذ البلد
أحمد الحريري: واجبنا أن نعين الحريري لإنقاذ البلد photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
جال الأمين العام لـ"تيار المستقبل" أحمد الحريري، في منطقة البقاع الأوسط، حيث زار مقر اتحاد البلديات في قب الياس، وأدى صلاة الجمعة في أزهر البقاع في مجدل عنجر، حيث أم المصلين مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس، قبل أن يلبي دعوة رئيس مجلس المستشارين في منسقية التيار في زيوريخ في سويسرا طارق خالد محي الدين الميس، إلى مأدبة غداء تكريمية أقامها على شرفه، في دارته في برالياس. واستهل الحريري جولته بزيارة مقر اتحاد بلديات البقاع الأوسط في قب الياس، حيث عقد اجتماعا مع رؤساء بلديات المنطقة (مجدل عنجر - شتورا - بوارج - مكسة - برالياس - قب الياس وادي الدلم - تعلبايا - المريجات) شرح خلاله جهود تيار المستقبل لإنهاء الفراغ الرئاسي، والظروف التي أدت إلى إطلاق الرئيس سعد الحريري مبادرته الجديدة بإعلان تأييده لترشيح العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية. ومن قب الياس، انتقل إلى مجدل عنجر وأدى صلاة الجمعة في أزهر البقاع، حيث أم الشيخ الميس المصلين، وأثنى على مواقف الحريري الهادفة لإنقاذ لبنان من أزماته. وقال الحريري خلال الجولة :"رأينا في كلمة الرئيس سعد الحريري الأخيرة، روح رفيق الحريري وإرادته وتضحياته، والحرص الكبير على جمهور رفيق الحريري. ورأينا فيها ايضا، جرأة سعد الحريري حيث لا يجرؤ الاخرون، في المبادرة تلو المبادرة، لإنقاذ البلد، بدلا من التنظير، ورفع المتاريس والتحريض، ورمي الاتهامات شمالا ويمينا، كما يفعل غيرنا". وشدد الحريري على "ان الذهاب إلى تسوية اليوم من دون فوضى أو دمار أفضل مليون مرة من تسوية على أنقاض من الفوضى والدمار، وأن الذهاب إلى تسوية للحفاظ على اتفاق الطائف أفضل مليون مرة من تسوية تدق أول مسمار في نعش اتفاق الطائف، وأن الذهاب إلى تسوية نعود بها بالبلد إلى زمن رفيق الحريري أفضل مليون مرة من تسوية نكون عم نغتال فيها رفيق الحريري مرة ثانية، وأن الذهاب إلى تسوية من اجل الناس أفضل مليون مرة من تسوية على حسابهم". وأكد "أننا لا نذهب إلى التسوية حبا بالتسويات، بل لأننا نعيش في بلد التسويات، بلد اللا غالب ولا مغلوب. ونذهب إلى تسوية، حرصا منا على إنقاذ البلد، وحماية الموقع المسيحي الأول في هذا الشرق، حيث يتعرض المسيحيون للقتل والتهجير من أرضهم، في العراق وسوريا، ولم يبق لهم غير لبنان، الذي نصر أن يستمر منارة في التعايش الاسلامي - المسيحي، إلى أبد الآبدين". وأضاف: "نعلم أن جزءا من شارعنا ليس راضيا عن مبادرة الحريري الاخيرة، وهذا حقه، ونحترم رأيه، لكن كما قال الرئيس الحريري هيدي مخاطرة سياسية كبيرة، ونحن معه نقول أن نخاطر بشعبيتنا وبمستقبلنا السياسي من أجل لبنان أفضل من المخاطرة بلبنان وبناسه". وإذ شدد على أن "واجبنا اليوم أن نعين سعد رفيق الحريري في خياره الرئاسي، لا أن ندينه، أو نزايد عليه، للعبور بالبلد إلى بر الامان"، لافتا "إلى أنه في الماضي، لم يبق أحد إلا وزايد على رفيق الحريري، لكن مع الوقت، وبعد اغتياله، تبين للناس كم كان على حق، واليوم، لا يجب أن نسمح بالمزايدة على سعد رفيق الحريري، لأننا بغنى عن خسارته، لا سمح الله، كي نعرف كم كان على حق". وخلص إلى التأكيد على أن "الرئيس الحريري عطل مفاعيل التعطيل الذي كان يمارسه "حزب الله"، وقد دقت ساعة الامتحان، فلننتظر ونرى من اليوم حتى جلسة الانتخاب في 31 الشهر، من يريد رئيسا للجمهورية فعلا، ومن لا يريد، ومن كان يناور بترشيح عون، ومن كان صادقا معه. لا نريد أن نحكم على النيات، نحن قمنا بواجبنا، وبرأنا ذمتنا، وإن جلسة الانتخاب في 31 تشرين الاول لناظرها قريب".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك