تبدأ صباح اليوم الحملة الوطنية لحماية حوض الليطاني من النبع الى المصب، بمشاركة شعبية ورسمية والفرق الكشفية وتلامذة من المدارس والجمعيات المدنية والأهالي في عملية التنظيف، وستستمر الحملة من دون توقف في المرحلة المقبلة عبر أشكال مختلفة من الأنشطة.
برنامج الحملة بقاعا يبدأ بالتجمع عند العلاق- بعلبك وذلك في تمام الساعة التاسعة برعاية رئيس اتحاد الشلال الحاج علي عساف.
المحطة الثانية مع حملة نظافة تمنين التحتا الساعة 11 وسيكون هناك كلمة للوزير حسين الحاج حسن ولمدير معهد البحوث العلمية الدكتور ميشال افرام.
اما عند الواحدة فيكون التجمع في رياق حوش حالا مع حملة نظافة وكلمة للوزير غازي زعيتر.
ويكمل وفد الحملة الوطنية لدعم رفع التلّوث عن الليطاني جولته عند الساعة الثانية بعد الظهر في محطة التكرير في زحلة قرب المطمر الحالي، حيث سيشارك نواب المنطقة ورئيس وأعضاء بلدية زحلة معلقة وتعنايل وبلديات الجوار.
توازيا، ينظم اهالي البقاع الغربي تجمعا جماهيريا حاشدا عند جسر الليطاني مفرق المرج دعما للحملة الوطنية لحماية الليطاني.
اما جنوبا، فسيكون هناك عددا من التجمعات الرئيسية والفرعية والتجمع الاول سيكون على مصب القاسمية حيث سيكون هناك حاجزا لتوزيع منشورات على المواطنين للمساهمة بموضوع حماية النهر من التلوث وعدم رمي النفايات، النشاط الثاني سيكون ميدانيا حيث سيقوم عدد من الاشخاص بالنزول الى ضفاف وعمق النهر لتجميع النفايات المتراكمة، كما سيقوم رؤوساء البلديات بتسليم مذكرات الى اصحاب الاستراحات لمراعاة الشروط البيئية، وسيتم القيام بإجراءات مشابهة على نهر طرفلسيه- الخردلي اضافة الى نشاط آخر على نهر قاقعية الجسر.
وكان وزير البيئة محمد المشنوق قال: :نحن فخورون بما تحقق من خلال إقرار مجلس النواب جميع المشاريع التي تعالج قضايا التلوث في حوض الليطاني، بما يناهز 37 مليون دولار، بالإضافة الى قرار القرض من البنك الدولي الذي يناهز 55 مليون دولار".
وقال: "يجب أن يعزل حوض الليطاني عن كل ما يسيء اليه، وأن نؤمّن للقرى والبلديات معالجة الصرف الصحي ومد الشبكات".
ورأى أن "قرض البنك الدولي بقيمة 55 مليون دولار، والذي أقره مجلس النواب، هو بأهميته المعنوية لأنه يساهم في إعادة نهضة لبنان".
من جهته، كان عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" علي فياض اعلن عن فعاليات اليوم الوطني الذي يبدأ صباح اليوم الاحد في 23 من تشرين الاول وتشمل الآتي:
أولا، حملة نظافة لضفتي النهر ومجراه من نبع السلاق بقاعا الى مصب القاسمية جنوبا.
ثانيا، إبلاغ مذكرة باسم البلديات المعنية الى أصحاب المتنزهات السياحية المنتشرة على ضفاف النهر لإقفال المجارير بمواصفات علمية وفقا لمعايير وزارة البيئة ومجلس الانماء والاعمار.
ثالثا، إبلاغ مذكرة باسم المنشآت السياحية الكبيرة الى البلديات المعنية بضرورة إقفال مجاريرها التي تصب في النهر واعتماد محطة تكرير صغيرة الحجم ومتوافرة تجاريا لدى الشركات المتخصصة ووفقا لمواصفات ومعايير بيئية معتمدة، على أن تعطى هذه المنشآت مهلة اربعة اشهر لتنفيذ هذه الاجراءات.
رابعا، أخذ البلديات دورها الطبيعي بوصفها سلطات محلية منتخبة ذات صلاحيات قانونية.
خامسا، إقامة حواجز كشفية لتوزيع كتيبات عن النهر وأهميته وضرورة حمايته.
سادسا، دعوة بلديات البقاع الأوسط الى إيجاد مطمر للحيوانات النافقة.
سابعا، بدء تشغيل محطة تكرير زحلة ومحيطها بعد حل مشكلة تزويدها الكهرباء وهي محطة أساسية في منطقة البقاع لتكرير 36 ألف متر مكعب من المياه المبتذلة الناتجة من 20 في المئة من سكان البقاع.
ثامنا، تفقد محطات التكرير المنشأة في حوض النهر في البقاع والجنوب لمعرفة وضعها ومشكلاتها الخــاصة والاعلان عن تلزيم بعضها.
تاسعا، إيلاء اهتمام تشريعي خاص لحماية نهر الليطاني، وفي هذا السياق، تعمل الحملة على إعداد اقتراحي قانون، الاول لحماية النهر من التعدي عبر تشديد العقوبات تجاه الذين يلوثون النهر، والثاني لتحويل مصلحة نهر الليطاني الى هيئة وطنية لحوض نهر الليطاني.
عاشرا، الحرص على متابعة تنفيذ القوانين المقررة مع المسؤولين المعنيين والعمل على تسريع وتيرة تنفيذها وترشيد أولوياتها، كما الدفع في اتجاه سياسات مائية ترشد للاستفادة من مياه الليطاني بالمواكبة مع تنفيذ القناة 800 وإقامة السدود في الخردلي وزوطر.