لم يرَ النائب وليد جنبلاط سبباً للاستعجال في إعلان موقف كتلة "اللقاء الديمقراطي" من الانتخابات الرئاسية لأسباب عدة.
وقالت مصادر "الحزب التقدمي الاشتراكي" لـ"الجمهورية" إنّ جنبلاط "يتردّد في حسمِ موقف الكتلة حفاظاً على وحدتها قبل أيّ سبب آخر، وبالتالي في انتظار مزيد من التنسيق مع الرئيس بري أوّلاً، والرئيس الحريري تالياً، وهو يراقب أداءَهما قبل الكشف عن الموقف النهائي". وأكّدت "أنّ جنبلاط ينتظر أن يزورَه عون أو وفدٌ مِن "التيار الوطني الحر" هذا الأسبوع ليبنيَ على الشيء مقتضاه".
لكن "الأخبار" لفتت إلى أن جنبلاط "حسم موقفه" لجهة التصويت للعماد عون في جلسة 31 الجاري، رغم أنه لم يعلنه "بعد مراعاة للرئيس نبيه بري".
مصادر سياسية من انتماءات مختلفة رجحت لـ"الأخبار"أن يقسم جنبلاط أصواته بين حزبيين يصوّتون لعون، وغير حزبيين "لهم حرية التصويت كيفما يريدون".
ولفت نائب من كتلة "المستقبل" لـ"اللواء" إلى أنه إذا لم يعط الاشتراكي أو اللقاء الديموقراطي أصواته للعماد عون، فإنه من الصعب أن يفوز بـ64 صوتاً، أي النصف زائد واحداً في الدورة الثانية، فضلاً عن الضغوط التي سيمارسها الرئيس سعد الحريري على النواب المعترضين على قراره، من أجل تأمين الأكثرية لعون.