تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

حمدان: هناك من نصب فخّا في طاولة الحوار لمواجهتها

Lebanon 24
24-10-2016 | 03:28
A-
A+
حمدان: هناك من نصب فخّا في طاولة الحوار لمواجهتها
حمدان: هناك من نصب فخّا في طاولة الحوار لمواجهتها photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اعتبر عضو هيئة الرئاسة في حركة "أمل" الدكتور خليل حمدان أن "طاولة الحوار التي دعا اليها دولة الرئيس نبيه بري كان لها الكثير من الإيجابيات والإنجازات وخففت من حدة التشنج وكانت تعمل على تذليل بعض العقبات الحكومية". وقال حمدان خلال إحياء ذكرى أسبوع أحد أعضاء كشافة الرسالة الإسلامية في بلدة زوطر الشرقية: "على هامش طاولة الحوار نصب البعض كميناً حوارياً آخر تمثل بعقد حوارات ثنائية لا تشبه إطلاقاً طاولة الحوار الثنائية بين الأخوة في حزب الله وتيار المستقبل وفي حضور حركة أمل". وتابع حمدان: "هناك حوار ولقاء فيما بينهم لمواجهة طاولة الحوار الأساسية التي من شأنها كادت أن تصل إلى الخواتم السعيدة، اتفقوا على اسم الرئيس، واتفقوا على اسم رئيس الحكومة ووزعوا الوزارات وأكثر من ذلك". وأكد أن "هناك اتفاقاً من قبل الذين رفضوا التمديد للمجلس النيابي في الظروف الحالية التي عبرت وأيضاً طعنوا أمام مجلس شورى الدولة، اتفقوا فيما بينهم اتفاقاً ثنائياً على أن يكون هناك تمديد للمجلس النيابي لمدة سنة كاملة حتى يتم التمركز الصحيح واستعادة بعض المسؤولين لما افتقدوه عبر غيابهم الطويل عن هذه الساحة". وأضاف حمدان: "نحن قلنا أننا غير ملزمين إطلاقا بكل الإتفاقات الثنائية ولا تعنينا نهائياً. لانتخاب رئيس للجمهورية يجب أن يكون هناك حوار كامل متكامل نتفق فيه على مواصفات المرحلة المقبلة وعلى مواصفات الرئيس، وعلى عملية الإنقاذ وعلى البيان الوزاري وهذا شأن برسم جميع اللبنانيين دون أن يتخلف أحد عن هذا الإطار وهي طاولة الحوار الجامعة التي دعا إليها دولة الرئيس نبيه بري". وتساءل حمدان "ماذا عن القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة؟ هل هناك على طاولة الحوار من يريد أن ينزع سلاح المقاومة؟ هل من يشكك بعقيدة الجيش اللبناني كما تشككون الآن؟ هل هناك استهداف لوحدة الشعب اللبناني عبر رفع جدران العزل بين أبناء الوطن الواحد بتعزيز النبرة الطائفية والمذهبية؟ ماذا عن النفط والبيان الوزاري؟ وهناك أسئلة كثيرة تطرح في هذا الإطار". ولفت إلى أنه "بعيداً عن المهاترات والكلام الارتجالي المغشوش الذي يقول أن هذه صناعة محلية وصناعة وطنية وهم لا يتنفسون إلا إذا اتصلوا ثلاث مرات وأربع مرات بأولياء نعمهم، ويقولون لك هذه صناعة محلية، أيا يكن هذا الأمر، نحن سنلتزم بنتائج الجلسة تماماً ولكن نحن نحذر من التلاعب بمصير هذا الوطن وبالاستقواء بالخارج في ظل هذه الظروف الحالية. يخادعون الناس ويكذبون عليهم بأن رئاسة الجمهورية هي صناعة محلية، يتدخلون في شأن تسليح الجيش اللبناني وفي كل صغيرة وكبيرة ويقولون هذه صناعة محلية، نحن نتمنى أن يتم التوافق العام والشامل على الخروج من هذه المرحلة الصعبة والقاسية بأفضل الأساليب الممكنة وبأقل الخسائر لأنه لا نتمنى الفراغ لهذا البلد وهذه سياسة معروفة لنا جميعاً".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك