وصل التأثير الأميركي والإسرائيلي للتضييق على النشاط الإقتصادي اللبناني في أفريقيا، إلى غامبيا. الدولة الصغيرة الحديثة العهد بالحضور اللبناني، اتخذت الجمعة الفائت قراراً بطرد رجل الأعمال الجنوبي حسين تاج الدين المدرج منذ سنوات على اللائحة الأميركية السوداء بتهمة تمويل "حزب الله".
وبرغم أن تاج الدين تربطه صداقات لصيقة بالنظام الحاكم، ولا سيما رئيس الجمهورية يحيى جامع، إلا أن بياناً للرئاسة أشار إلى أن طرده جاء بسبب "الممارسات التجارية غير المقبولة التي تضر بالاقتصاد الغامبي، وأصبح تاج الدين شخصاً غير مرغوب فيه من قبل الرئيس جامع الذي منعه هو وعائلته وجميع شركائه بشكل نهائي من ممارسة أعمال في البلاد".
علماً بأن شركة "تاجكو" التي يتقاسم ملكيتها تاج الدين وعدد من أشقائه (يمتد نشاطها في دول أفريقية عدة) حاضرة في غامبيا منذ أكثر من 15 عاماً، وتنشط في مجالات المواد الغذائية والمتاجر. وروجت مصادر حكومية أن الأسباب الحقيقية للطرد تعود إلى مخالفات قامت بها الشركة، مثل تخزين مواد فاسدة وغيرها.
قبل غامبيا، طرد تاجكو من أنغولا في تموز من عام 2011 للسبب ذاته. حينها، سرت مخاوف من أن يؤثر إقفال المصالح الاقتصادية للعائلة على عشرات اللبنانيين الموظفين لديهم. إلا أن "تاجكو" عملت على نقلهم إلى دول أخرى ضمن شبكة مصالحها المنتشرة في أفريقيا. ورفضت العائلة في لبنان التعليق على قرار الطرد. ورفضت العائلة في لبنان التعليق على قرار الطرد.
(الأخبار- آمال خليل)