اعتبر وزير الإتصالات بطرس حرب أن "مواقف الكتل السياسية الواضحة ترجّح انتخاب رئيس للجمهورية في الجلسة المقبلة." وقال: "من المرجح أن ينتخب العماد ميشال عون بالدورة الثانية بالأكثرية".
وأضاف في مقابلة تلفزيونية إلى أننا "سنشارك في جلسة انتخاب الرئيس ولن ننسحب في الدورة الثانية ولن نعطّل كما فعل الاخرون"،ـ مشدداً على أن "المعارضة ضرورة ديمقراطية للعهد الجديد الذي سينطلق لذا على الرافضين التفاهم لتشكيل نواة معارضة وفق الاصول الديمقراطية".
وأضاف: "من واجبنا التمسك بمعركة في جلسة انتخاب الرئيس للحفاظ على النظام الديمقراطي اللبناني، وعدم احترام الدستور من قبل العماد عون والتعطيل الذي يمارس لا يشجع على انتخاب رئيس للجمهورية لا يحترم الدستور".
وأشار إلى أن "في حال انتخب عون لست اكيداً انه سيحافظ على احكام الدستور، فرئيس الجمهورية هو الحكم وضابط اللعبة السياسية ورئيس كل لبنان لذا ادعو العماد عون بان يستقيل من مهامه الحزبية".
وقال: "قوة رئيس الجمهورية يستمدها من المبادئ السياسية التي يؤمن بها وممارسته السياسية التي تستوعب المعارضة قبل الموالاة"، مؤكداً أنه سيصوت "للوزير سليمان فرنجية في الجلسة المقبلة ونتمسك بالتنافس الديمقراطي."
واعتبر حرب أن "الرئيس الحريري والدكتور سمير جعجع خذلانا في خيارهما بترشيح عون لرئاسة الجمهورية".