تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

فرنجيليكس

اندريه قصاص Andre Kassas

|
Lebanon 24
25-10-2016 | 02:05
A-
A+
فرنجيليكس<br/>
فرنجيليكس<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بصراحته المعهودة، وبجرأته غير المسبوقة في تسمية الأشياء بأسمائها، وفي وضع الأصبع على الجرح، أطلّ رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية، من على شاشة "المؤسسة اللبنانية للإرسال، قبل ثمانية أيام من جلسة 31 تشرين الأول، مصرًّا على ترشّحه ومعوّلًا على متغييرات في خارطة التحالفات، على رغم مقاربته الموضوع الرئاسي بواقعية سياسية وإقتناعه بأن كلام الأمين العام لـ"حزب الله" الحاسم غيّر قواعد اللعبة وأمال الدّفة لمصلحة العماد ميشال عون. وبهذه الصراحة لم يترك "البيك" سترًا مغطىً وكشف ما لم يُكشف من قبل، ولم يترك سرًا كان حتى لحظة هذه المقابلة ملكًا لأصحابها إلاّ وكشفه، وكأنه أراد بذلك أن يظهر الجميع على حقيقتهم أمام الرأي العام، في اشارة منه إلى أن ما يُحكى في الجلسات المغلقة هو غير ما يُعلن عنه. وهنا أذكر أن أحد مستشاري سياسي لبناني، وعلى اثر إجتماع مهم، طلب منه إطلاعه على ما دار فيه، وذلك "لكي نعرف كيف نكذّب على الصحافة". ومن خلال ما كشفه "البيك" تكّون إنطباع عام لدى السامعين بأنه تقصّد أن يضع الرأي العام أمام الحقائق لكي تسهل عليه عملية الحكم، مشبّهينه بجوليان اسانج، الذي فضح الكثير من الأسرار في نشرات "ويكليكس"، التي كان لها فعلها المدّوي، وقد يكون البعض ممن طاولتهم تسريبات "ويكيليكس" لا يزالون يعانون من أزمات سياسية لم تنتهِ مفاعيلها حتى الساعة. ما قاله فرنجية بالأمس وما كشفه من اسرار اسلوب جديد لم يعتد عليه اللبنانيون، وهو إن دلّ على شيء فعلى مدى الكمّ الهائل من الشعارات المستعملة والزائفة، والتي لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة. هكذا أراد "البيك" أن يجعل الرأي العام حكمًا بين الحق والباطل، وبين ما يُحكى داخل الجدران، وما يُعلن خارجها، في محاولة منه لتحسين شروط المعركة الرئاسية، التي لا تبدو وفق "البونتاجات" متكافئة في الفرص والحظوظ. ووفق بعض المراقبين السياسيين فإن فرنجية الذي يتعاطى الشأن السياسي بكثير من الواقعية تقصّد الإستمرار في معركته الرئاسية، على رغم معرفته المسبقة بالنتائج، إلاّ في حال حصول مفاجآت ليست في الحسبان، وذلك من أجل أن يحجز لنفسه مكانًا متقدمًا في المقاعد الأمامية في حلبة السباق الرئاسي في الأيام التي ستلي إنتخاب العماد عون رئيسًا ثالثًا عشر في ترتيب الرؤساء.
Advertisement
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك