اعتبر منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد أن "كل الاتصالات الداخلية وحتى العربية والإقليمية والدولية، تتجه للتسليم بأن الإثنين المقبل هو موعد نهاية الشغور الرئاسي، وسيكون العماد عون رئيساً بشروط إيران وحزب الله".
وأضاف في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" (100.3 – 100.5): "ما حصل إنتصار سياسي كبير لإيران على حساب سيادة لبنان، وما جرى فهو فرض مقايضة من حزب الله على قاعدة: أعطينا كرسي الرئاسة للبنانيين ونحن كحزب نحتفظ بالنفوذ".
واعتبر سعيد أن "الفريق المسيحي سيدفع ثمن وصول عون، الإطاحة بالدولة اللبنانية من خلال الوصاية الإيرانية والمساكنة مع السلاح غير الشرعي".
كما رفض سعيد تحميل مسؤولية وصول عون إلى بعبدا لطرف واحد، قائلاً: "جميعنا مسؤولون، لكن التعقيدات في المنطقة أجبرت البعض على السير بإتجاه قراءة مغلوطة".
وأشار إلى أن "والأخطر أنه اعتباراً من الإثنين سيوجه سؤال للمسيحيين مفاده: مع وصول عون إلى بعبدا حلينا الإحباط المسيحي الذي كنتم تعانون منه، فلماذا تطلبون أكثر".