تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ريفي: الوضع على الحدود الشرقية مُرضٍ عسكرياً وامنياً

Lebanon 24
08-06-2015 | 04:31
A-
A+
ريفي: الوضع على الحدود الشرقية مُرضٍ عسكرياً وامنياً
ريفي: الوضع على الحدود الشرقية مُرضٍ عسكرياً وامنياً photos 0
Documents 3236
Documents 3236 Photos
Documents 3235
Documents 3235 Photos
Documents 3234
Documents 3234 Photos
Documents 3233
Documents 3233 Photos
Documents 3232
Documents 3232 Photos
Documents 3231
Documents 3231 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير العدل اشرف ريفي ان مسيرة العدالة لم تتوقف، وقال في ذكرى احياء اغتيال القضاة الاربعة في قصر العدل في صيدا: "لن نسمح لأحد ان يغتال شهداءنا مرة اخرى وجرحنا لم يلتئم بعد ومسيرة العدالة لن تتوقف رغم الصعاب". ورأى انه آن الاوان لان تولي الدولة الاهتمام بالنسبة الى امن القضاة وقصور العدل، لافتا الى أنه من واجبهم حمايتهم من المخاطر، معتبراً أن قضاة لبنان اثبتوا انهم أهل للثقة، ويعلمون أن المهمة صعبة وأن الشعب يراهن عليهم. وشدد على ان قضية القضاة الاربعة ستبقى حاضرة في قلوب اللبنانين، وقال:"لن نسمح للمجرمين وامثالهم في ضرب استقرارنا وعيشنا المشترك، وستبقى راية العدالة اعلى من راياتهم. والبعض يسعى الى تغييب العدالة ولن نقبل باستباحة صورة العدل". من جهة أخرى قال ريفي في توزيع جائزة رمزي عيراني: "نعرف نغمات التكوين والعمالة في الفترة السابقة واليوم قد يضيفون عليها نغمة التكفير، وللمصطادين في الماء العكر اقول ان داعش تنظيم ارهابي مشبوه. قدم نفسه كمدافع عم الدين الاسلامي والاسلام منه براءة. فديننا الحنيف كالمسيحية دين محبة ورحمة وقبول للآخر. انتصرنا وانهزموا. الم يجبر النظام السوري على مغادرة بيروت وكافة الاراضي اللبنانية؟ يوم انسحب من بيروت العظيمة ترنحت دمشق وهي على وشك ان تلفظ نظام الاجرام لتعود عاصمة للوطنيين السوريين. هذه هي دروس التاريخ وهذه عبره. لبنان الحر سينتصر والمجرمون بنظامهم ورجالهم وقتلتهم الى زوال. الم يكن خطف رمزي عيراني يوم ميلاد ابنته ياسمينا وتصفيته جريمة ارهابية؟ الم يكن تفجير الكنائس والمساجد دور العبادة جرائم ارهابية؟ فمن زرع العبوات المتفجرة في الاشرفية والزلقا وعاليه واما اذاعة صوت المحبة في جونية هو ارهابي. فمن اغتال شهداء ثورة الارز هو ارهابي. من حاول اغتيال مروان حمادة ومي شدياق والياس المر وسمير جعجع وبطرس حرب هو ارهابي بامتياز". وتابع: "اطمئنكم ان وهج العدالة بدأ يلوح بالافق، زمن الافلات من العقاب ولى الى غير رجعة، لقد اطلقنا مسيرة النهوض بالجسم القضائي، اردناها عدالة على صورة المحكمة الخاصة بلبنان حيث الشفافية والعلنية، لا عدالة تكريم العملاء، عدالة المحاكم المختصة في مكافحة الارهاب، لا عدالة محاكم متخصصة في مكافأة الارهابيين على افعالهم". وقال: "راهنوا كثيرا على جرنا الى لغة السلاح والميليشيات، لكن ايماننا بالدولة ومؤسساتها احبط مخططاتهم الرامية الى اشعال فتيل الفتنة بين اللبنانيين، ارسلوا لنا المتفجرات بواسطة ميشال سماحة وعلي المملوك، فكنا لهم بالمرصاد، فضحنا مخططاتهم بالصوت والصورة وشاهد اللبنانيون جميعا الحقيقة كما هي، وكما كل مرة كان ردهم بالدم، اغتالوا وسام الحسن ومن بعده محمد شطح ولكنهم لم يتمكنوا من اغتيال روح المقاومة فينا، مقاومة في سبيل الدفاع عن لبنان، لا مقاومة لحفظ انظمة البطش والاجرام". وأضاف: "خيارنا واحد وواضح، اطلاق مسيرة بناء الدولة حتى النهاية، دولة المؤسسات، ولتحقيق ذلك لا بد من ان نتتخب اولا رئيس للجمهورية، الفراغ في سدو الرئاسة جريمة على مستوى الوطن، وعلى مستوى الشراكة الوطنية، فالرئيس هو الضامن والحامي للدستور، انه عنوان العيش المشترك، على الجميع ان يعي تماما المسؤولية التاريخية التي سيتحملها كل من يعطل انتخاب رئيس للجمهورية وللمراهنين على الفراغ اقول لن تستطيعوا فرض معادلاتكم علينا، كفاكم رهانا على السلاح لقلب التوازنات، فنحن نؤمن بالعيش المشترك والشراكة وبالشراكة العادلة التي كرسها اتفاق الطائف. تعالوا الى حضن الدولة فالفرصة ما زالت مؤاتية لكي ننهض ببلدنا يدا بيد. تعالوا نبني مستقبلا واحدا لابنائنا، تعالوا نبعد عن وطننا نيران الجوار، تعالوا نضع حدا نهائيا لمخططات التقسيم، لا خلاص الا بالدولة ومؤسساتها، هي الضمانة الوحيدة لنا جميعا، فلنضع ثقتنا جميعا بجيشنا الوطني ومؤسساتنا الامنية ولنطلق معا رحلة بناء وطن واحد لكل اللبنانيين. نحن نحلم بوطن نعيش فيه مسلمين ومسيحيين بتعايش واخوة حقيقية. هكذا حلم رمزي عيراني وكافة الشهداء". ثم استقبلت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري في مجدليون ريفي، الذي قال: "هناك طروحات عديدة جدا في هذا المجال، نحن كفريق سياسي طرحنا هو الأولوية لرئاسة الجمهورية، ننتخب رئيس جمهورية ثم تنتظم الأمور تلقائيا طبيعي، بكل أسف نريد ان نقفز على قصة رئاسة الجمهورية ونعين قائد جيش في وقت يواجه البلد لحظات صعبة جداً!. اذاً.. عندما تهرب من الأصول تقع في الأفخاخ ، بكل اسف هربنا من رئاسة الجمهورية وهذا اعتبره جريمة وطنية بحق الوطن وجريمة بحق الشراكة الوطنية ثم نعالج ما يلي رئاسة الجمهورية، لا .. نحن يجب ان نعالج حسب الأصول". واضاف: ثم اننا لم نر هذه الحمية عندما كان هناك طرح على مستوى الأمن العام ، الأمن العام كان لأخواننا المسيحيين ثم عدّل لطائفة ثانية ولم نرى هذا الاستقتال في قصة الأمن العام . اليوم قائد الجيش لا زال مارونياً ولا نقول انه لطائفة ثانية ، نحن نعم مع كل انسان اذا كان بالوضع الطبيعي ، انما نحن في وضع استثنائي وصعب جدا .. تأتي رئاسة الجمهورية قبل المواقع الأمنية خاصة في مرحلة فيها مواجهة امنية عسكرية دقيقة جدا . الدول لا تغير القيادات اثناء الحروب او اثناء ما يشبه الحروب الا اذا كان لديها مأخذ كبير جدا .. ليس لدينا مأخذ كبير ولا اي مأخذ على قيادة الجيش ، نحن في رضا تام للتطور الذي حدث في توزيع القوى سواء على الحدود الشرقية او الحدود الشمالية ، كنا في الأيام الأولى في حالة غير مرضية تطورت بشكل متسارع جداً، والوضع على الحدود الشرقية الآن مثرضٍ عسكرياً وامنياً". وتحدث ريفي في احتفال ظهر اليوم امام النصب التذكاري للقضاة الشهداء في باحة "الخطى الضائعة" في قصر العدل في بيروت، وقال: "لقد أثبت قضاة لبنان انهم اهل للثقة يعملون بهدوء، يسطرون احكامهم وضميرهم حاضر في كل كلمة ينصونها، يعلمون انه المراقب الأول لعملهم، يعلمون ان المهمة صعبة وان شعبهم يراهن عليهم في انصافه عند كل استحقاق حقوقي، يعلمون جيدا ان العدالة في لبنان مصابة في اكثر من موضع، فالعدالة المتأخرة لا تبعد كثيرا عن اللاعدالة، واختلال ميزانها في بعض الأحيان يلحق الضرر بالجسم القضائي ككل. لأن صورة القضاء موحدة لا تتجزأ في ذهن الناس، لذلك قطعوا على انفسهم عهدا أن يطلقوا حملة تنقية ذاتية كي يبقوا كما عهدناهم على قدر المسؤولية الوطنية الموكلة اليهم". وحيا "شهداءنا الأبرار القضاة: حسن عثمان وعماد شهاب ووليد هرموض وعاصم بو ضاهر"، وقال: "ستبقى قضيتكم حاضرة في قلوب اللبنانيين جميعا، لن نرتاح قبل ان ينال المجرمون العقاب، على ما فعلت ايديهم من جريمة نكراء، لن نسمح لهم ولأمثالهم بأن يضربوا استقرارنا وعيشنا المشترك بالصميم، مهما كبرت مخططاتهم ومهما حشدوا من الأفكار الحاقدة ما يدمر ويهدم في هذا البلد. ستبقى راية العدالة أعلى من راياتهم وستظل روحكم الطاهرة تطاردهم وامثالهم. لكم الخلود في صحبة الأبرار ولهم الزوال ولو بعد حين. عاشت ذكراكم الى الأبد حاضرة في نفوسنا، عاش القضاء حامي وطننا، عاش لبنان". ثم وضعت اكاليل على النصب باسم وزير العدل، رئيس مجلس القضاء الاعلى والاعضاء، رئيس مجلس شورى الدولة والأعضاء، المديرة العامة لوزارة العدل، موظفي وزارة العدل. وانتهى الاحتفال بالوقوف دقيقة صمت عن ارواح الشهداء.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك