نعى وزير الزراعة أكرم شهيب المقدم شريف فياض، في بيان، قائلاً: "شريف فياض قائد من بلادي نبع من العطاء لم ينضب ولم يشح، قاسياً كصخور الجبل، رحوماً كبركة أهله، هادئاً كحكمة تقاته، شامخاً كسنديانة المناصف، منصفاً مدافعاً عن الحق". وأضاف: "نفتقده حيث ما كنّا خلفه في الجبل وفي كلّ موقع، رحل وموقع المختارة ثابت كثبات انتمائه وولائه. الرحمة لروحه والخلود لذكراه".
من جهته، أشار عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب أنطوان سعد في بيان، إلى أنّه "بغياب المناضل المقدم شريف فياض يطوي الجبل وكلّ لبنان صفحة مضيئة ومشرقة لرجل عاش النضال بكلّ أشكاله، وتقدم صفوفه في شتى الميادين، عرفته ضابطاً مقداماً في الجيش اللبناني حيث خرج الكثيرين ودربهم، وقدّم تضحيات جسام مدافعاً عن الكرامة والموقف الوطني، وعرفناه رفيقاً مخلصاً للشهيد كمال جنبلاط في أحلك الظروف، وأخاً وفياً وصادقاً لرئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، وقائداً من قادة الحركة الوطنية، فكان الرجل الثقة والوفي والمتفاني من أجل القضايا التي حملها".
وأضاف سعد: "خضنا معاً معركة استقلال لبنان وسيادته في ثورة الإستقلال في العام 2005 فكان في مقدمة المدافعين عن الحريات وعن هوية لبنان العربية، ترافقنا طويلاً في الإستحقاقات النيابية في العامين 2005 و2009، فبذل الكثير من الجهود مع اللقاء الديمقراطي وكان مؤتمناً وأميناً للسر العام ووفياً للمختارة".
وختم: "وإذ يترجل اليوم سيبقى فارساً من فرسان الموقف والكلمة والفعل، ورجلاً من أعزّ الرجال، وأرزة شامخة متجذّرة فينا ونتفيء ظلالها".
كما نعى النائب نعمة طعمة فياض بالقول: "لقد خسرنا بوفاة المقدم شريف فياض رجلاً مناضلاً شريفاً صادقاً نظيف الكف، كان له دوره النضالي التاريخي إلى جانب المعلم الشهيد كمال جنبلاط ومع الزعيم الوطني وليد جنبلاط، بحيث كان رجل المهمات الصعبة، وقد خبرناه ورافقناه في كل المحطات، إن على مستوى طي ملف المهجرين أو في مصالحة الجبل وفي العمل المؤسساتي الاجتماعي والتربوي، فكان مثالاً يحتذى في الصدق والامانة والاخلاص".
وختم: "ستبقى مسيرته وأعماله مستمرة من خلال تضحياته ودوره، إن على مستوى الجبل أو على الصعيد الوطني العام".
بدوره، قال وزير الصحة وائل أبو فاعور أنَّ "الحزب الإشتراكي خسرَ مناضلا كبيراً من الذين أسسوا لهذه المسيرة والذين دخلوا فقراء أعزاء إلى الحزب التقدمي وذهبوا من هذه الحياة فقراء أعزاء. وأنا واحد من الذين تعلموا و تدربوا على يد أمين السر العام السابق للحزب المقدم شريف فياض، وقد شكل النموذج الفعلي الحقيقي للإشتراكي الحقيقي الذي لا يريد إلا الخير العام ولا يناضل إلا للآخرين وليس لنفسه. وهو سيبقى في ذاكرتنا مثالا للإشتراكي العصامي النزيه الشريف".