تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

القصة الكاملة لدور "القوات" في رئاسة عون

Lebanon 24
27-10-2016 | 00:59
A-
A+
القصة الكاملة لدور "القوات" في رئاسة عون
القصة الكاملة لدور "القوات" في رئاسة عون photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب جورج حايك في "الجمهورية": قيل الكثير عن مدى تأثير دعم "القوات اللبنانية" لرئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون في وصوله إلى الرئاسة، ولعلّ أهمّها ما كشفه رئيس تيار "المردة" في إطلالته التلفزيونيّة الاثنين الفائت عندما قال "إنّ حزب الله كان يعوّل على انسحاب عون بعد ترشيحي من قبل الرئيس الحريري، لكنّ دعم الدكتور جعجع لعون قلب المعادلة وأدّى إلى تشبّث الأخير بترشيحه و"الله ما بقا يخلّي ينسحب". وما اعترف به فرنجية هو جزء من الحقيقة، نستكملها بسرد القصة الكاملة لدور "القوات" في وصول عون إلى الرئاسة.مرّت 34 جلسة فاشلة لإنتخاب رئيس للجمهورية قبل ترشيح "القوات" لعون. وبات مؤكداً أنّ ما بعد هذا الترشيح كان غير ما قبله، إذ أعاد خلط الأوراق ورسم ملامح جديدة للاستحقاق الرئاسي، وباتت فيها حسابات كلّ الأطراف مختلفة. لكنّ المخاض الذي مرّت فيه "القوات" لم يكن سهلاً بل تطلّب خطوات جبّارة منذ بداية خريف 2015 حيث بدأ رئيس حزب "القوات" سمير جعجع التفكير جدّياً بخيار عون للرئاسة، وكانت لتفكيره مبرّرات عديدة: أولاً، إخراج الإستحقاق الرئاسي من عنق الزجاجة. ثانياً، إعطاء ترشيح عون بعداً مسيحياً لا يمكن للآخرين تجاوزه. ثالثاً، إقفال الطريق أمام ترشيح الحريري لفرنجية خصم "القوات" السياسي و"صديق الرئيس السوري بشار الأسد". رابعاً، حشر "حزب الله" وفريق 8 آذار في الزاوية لأنهم كانوا يكررون أنّ عون مرشحهم وبات عليهم الوفاء بوعودهم. خامساً، جعل معراب الممرّ الإلزامي لوصول عون إلى قصر بعبدا وتكريسها مرجعيّة مسيحية لا يمكن تجاوزها. سادساً، أعادت عون إلى البيئة السيادية من خلال موافقته على البنود العشرة التي تحدثت عن السيادة والاستقلال والخروج من منطق الوصاية السورية الإيرانية واحتكار الدولة للسلاح بحضور عون المتحالف مع "حزب الله" أصلاً. لكنّ جعجع وجد نفسه قبل إعلان الترشيح أمام تحدّيَين: الأول، التنازل عن ترشيحه، وهذا ما كان صعباً لأنه كان مرشحاً جدياً مع برنامج متكامل بعنوان "الجمهورية القوية"، وهذا ما تطلّب قراراً جريئاً ومشاورات حثيثة للتأكّد من مشروع عون ومدى انسجامه مع برنامج جعجع الرئاسي. لذلك سبقت ذلك لقاءات عديدة بين "القوات" و"التيار"، وتحديداً بين رئيس جهاز الإعلام والتواصل في "القوات" ملحم رياشي وعضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان، تمكّنا بالفعل من التوصل لبنود مشترَكة تطمئن الفريقين، وتمّ الترشيح على أساسها. الثاني، إقناع المحازبين والمناصرين القواتيين بهذا الترشيح. ففترة 26 عاماً من النزاع بين "القوات" و"التيار" كانت تحول دون إعلان هذا الترشيح نظراً إلى تراكمات الماضي. لكنّ جهود جعجع الكبيرة في هذا المجال، جعلت القاعدة الحزبية التي تثق به تقبل بخياره، وتخلّلت ذلك لقاءات عديدة مع القيادات والكوادر ورؤساء الأجهزة والمصالح ومنسقي المناطق. وكانت الحوارات تركّز على أهمية القرار الاستراتيجي وأهدافه وضرورة الخروج من أحقاد الماضي لمصلحة المسيحيين العليا. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك