تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

باسيل من مونتريال: لدينا فرصة حقيقية لمعرفة ارداة المسيحيين

Lebanon 24
08-06-2015 | 07:19
A-
A+
باسيل من مونتريال: لدينا فرصة حقيقية لمعرفة ارداة المسيحيين
باسيل من مونتريال: لدينا فرصة حقيقية لمعرفة ارداة المسيحيين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أكد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل أن "لدينا اليوم فرصة حقيقية اذا اردنا الاتفاق مع بعضنا البعض ، تقوم على إجراء استفتاء لمعرفة إرادة المسيحيين"، (في انتخاب رئيس للجمهورية)، مشيرا الى "ان نصاب الثلثين لا يمكن ان يتوافر، فإما يجب ان يتعداه الدستور بالطريقة التي اقترحناها، وأما نذهب الى مقولة ثانية من ضمن الدستور كي نقول انه يجب ان تحترموا ما يقوله شعبنا"، لافتا الى اننا "في حاجة الى حلول صلبة مبنية على المبادئ وليس الى تسويات". وشدد على ضرورة أن "نتعلم من الماضي ونتذكره لئلا نكرره" وان من المهم جدا ان نعلن "النيات الحسنة تجاه بعضنا، وإنما الأكثر أهمية هو ان يصار الى ترجمة هذه النيات الى عمل وفعل مشترك". وشدد باسيل خلال الاحتفال الذي أقامه على شرفه القنصل العام للبنان في مونتريال فادي زيادة في منطقة سانت لوران على "قضية استعادة الجنسية اللبنانية والتسجيل في السفارات"، وقال:" انه لمن المؤسف اليوم ما نعيشه من أزمة النزوح السوري اليوم، نتيجة وجود اعداد كبيرة من غير اللبنانيين يعيشون في لبنان بحكم الامر الواقع، وإعدادهم باتت تفوق أعداد اللبنانيين، كما انهم يأخذون أماكنهم، وهذا الامر يذكرنا بمسؤوليتنا الا وهي أننا لا نستطيع المحافظة على قطعة ارض اسمها لبنان، من دون المحافظة على شعبها، لان الوطن من دون شعبه ليس بوطن. ليس من المهم ان نحافظ على لبنان بحدوده فقط، إنما من المهم ان يبقى لبنان بإنسانه لا أن يتم استبداله بغير اللبنانيين. نحن لا نستطيع التخلي عن ارضنا او انساننا، لذلك نحن في حاجة إليكم كي تدركوا مدى أهمية ان تتسجلوا، كما اعرف ان على عاتقنا مسؤوليات كبيرة، وانه يجب ان نقر قانونا يتيح لكم الحصول على جنسيتكم بسهولة، ونسهل معاملات التسجيل، إنما نطلب منكم ان تقوموا بهذا الجهد وتتسجلوا رغم الصعوبات." واضاف: "اذا كانت الوزارة اليوم بقيادة احد الاطراف السياسيين، فهذا الا يعني انها أصبحت له، فيدافع عنها ويطالب بتنفيذ مشاريعها. هذه الوزارة ستبقى لكل اللبنانيين، وموارد لبنان من مياه ونفط هي لكل اللبنانيين. هذا ما حدا بوطننا الى الوصول الى المرحلة التي وصل اليها، ولا نستطيع الخروج منها الا بعملنا المشترك، وللنجاح في هذا العمل علينا ان نرفع من سقف مطالبنا، وان نجعلها على مستوى المبادئ والثوابت، لانه حينها نخفض هذا المستوى تكثر خلافاتنا". وقال:" عندما قبلنا في مرحلة إتفاق الطائف ان نفكر في معنى السيادة، وكما تعلمون لبنان كان تحت الوصاية السورية من العام 1976 حتى العام 2005،وعندما وقفنا موقفا موحدا وقلنا "حرية سيادة وإستقلال،" واتفقنا على انه ليس هناك من مفهومين للسيادة، حينها عملنا سويا وأخرجنا السوري والاسرائيلي خارج لبنان. في كل مرة نعمل فيها على أساس المبادئ، لا يمكن ان نخسر، واذا خسرنا حينها نكون مرتاحي الضمير". وتابع: اليوم لدينا فرصة حقيقية اذا اردنا الاتفاق مع بعضنا البعض برعاية بكركي التي اعطي لها مجد لبنان بإقرار المسيحيين والمسلمين، لدينا حل يقوم على إجراء استفتاء لمعرفة إرادة المسيحيين على أن يقبلوا هم بإنفسهم سلفا نتيجته، وبهذا نكون نقوي مركز رئاسة الجمهورية والتوازن في البلاد، ويكون لدينا خيار لا ان ننتظر الدول أن تتفق وتخبرنا بمشيئتها. لقد اعتدنا في لبنان أن يقرروا هم عنا، أليس هذا ما نقر به جميعا؟ وانما لكي نعيد الثقة الى أنفسنا ووطنا، علينا ان نعود الى الاختيار بأنفسنا ونثق بهذا الاختيار".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك