سارعت وسائل الإعلام إلى إيفاد مندوبيها من مراسلين ومصورين إلى منزل النائب وليد جنبلاط في كليمنصو، لدى معرفتها بلقاء وشيك سوف يحصل وتمّ تركيب أجهزة النقل المباشر من قبل العديد من وسائل الإعلام المرئية بحضور عدد من الصحافيين.
وظنّ الجميع أن الضيف سيكون رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون، لا سيما وأنّ اللقاء بين الرجلين مرتقب في أي لحظة، وكان أرجئ بسبب خضوع النائب جنبلاط لعملية جراحية في عينه أولًا، ثم بسبب رحيل المقدم شريف فياض. ليتبيّن لاحقًا أن الضيف لم يكن عون بل الموفد السعودي ثامر السبهان الذي يجول في بيروت عشية الاستحقاق الرئاسي.
علمًا أن الساعات المقبلة سوف تشهد لقاء بين جنبلاط وعون واجتماع موسع للقاء الديمقراطي لاتخاذ الموقف النهائي من التسوية الرئاسية.