تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

رقص وطبلة و"هيصة": "مين حبيبنا"؟

ربيكا سليمان

|
Lebanon 24
28-10-2016 | 12:42
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هل من لا يريد إنهاء الفراغ الرئاسي في لبنان؟! الإجابة البديهية على هذا السؤال يفترض أن تكون طبعاً: "لا أحد"! اللبنانيون أرهقتهم جمهورية مقطوعة الرأس كانت كفيلة بسلبهم نعمة الأمل بالغد منذ أكثر من سنتين. لكن يبدو أن ثمة من يفضّل تمدد هذه الأزمة غير الطبيعية والمضرّة بالدستور وانتظام عمل المؤسسات، وذلك لسبب وحيد: الوزير الياس بو صعب! نعم، يخشى أغلبية طلاب لبنان من "ما بعد" انتخاب رئيس للجمهورية، وتحديداً فيما يتعلق بتشكيل حكومة جديدة لا يكون فيها "محبوبهم" وزيراً للتربية! الرجل دخل قلوب التلامذة ليس بسبب العطل العديدة التي مُنحت لهم كلّما حلّت عاصفة أو تقرر إضراب وحسب، بل لأنه كان قريباً منهم، راقياً في تعاطيه معهم، متفهماً، صبوراً، حنوناً، حازماً...وهو أمرٌ نادراً ما يختبره الشعب اللبناني بعامة! صحيحٌ أن قراره "التاريخي" منح طلاب البريفيه إفادات اثار كثيراً من الجدل، فقوبل أحياناً بالنقد والرفض، غير أن ما أنجزه طوال فترة توليّه مهام وزارة التربية، أجبر "معارضيه" على ضرب تحيّة التقدير. وقد يسأل أحدهم، ما هي إنجازات الوزير هذه حقاً، لا سيّما وأن الأمور الأساسية في قطاع التعليم لم تلحظ أي تغيير جذري؟ كلّ الأسئلة مشروعة، وما اعتاد بو صعب إلا ان يأخذها بعين الاعتبار. لكن بالنسبة الى كثيرين، يكفي أنه حصد لقب "محبوب الطلاب"، ومن أجله رقصوا وغنّوا وزمروا وطبلوا... وعشية الموعد المحدد لانتخاب رئيس للجمهورية، وفور إعلانه قرار إغلاق المدارس يوم الاثنين، وجّه بعض التلامذة من مدرسة راهبات القلبين الأقدسين في مرجعيون تحية للوزير بو صعب على طريقتهم الخاصة! (الفيديو المرفق). هكذا إذاً، يكون معاليه مطالباً بعدم التخلّي عن وزارة التربية في الحكومة المقبلة، فالحق يقال أنه ترك بصمة يصعب تجاهلها أياً تكن المواقف تجاهها. على أي حال، تليق بالوزير الشاب كلّ المناصب. فهو حتماً، رقم صعب، يضيف قيمة اينما حلّ..
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك