إعتبارًا من منتصف اليوم السبت في 29 تشرين الأول تؤخر الساعة ساعة واحدة.
أول المستفيدين من هذا الإجراء هم التلامذة والأهل الذين سينامون ساعة إضافية عند الصباح. فبدلا من أن يفيقوا عند الساعة السادسة مثلاً، وتكون الظلمة لا تزال دامسة في الخارج، سينهضون ابتداء من يوم الثلثاء، باعتبار أن يوم الإثنين هو يوم عطلة، بعدما أغدق عليهم وزيرهم المحبوب الياس ابو صعب يوم فرصة جديداً، مع ما يمكن إنتظاره من أيام تعطيل مع ترقب شتاء عاصف مصحوب بثلوج.
وابتداء من يوم الأحد سيبدأ المواطنون، عندما يتحدثون عن الوقت، بترداد مقولة الساعة على القديم أم الجديد.
(خاص "لبنان 24")