تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"الإشتراكي" وعائلة فياض يواصلان تقبل التعازي في بشتفين

Lebanon 24
29-10-2016 | 06:49
A-
A+
"الإشتراكي" وعائلة فياض يواصلان تقبل التعازي في بشتفين
"الإشتراكي" وعائلة فياض يواصلان تقبل التعازي في بشتفين photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
واصل الحزب "التقدمي الإشتراكي" وعائلة الراحل المقدم شريف فياض تقبل التعازي في دار بلدة بشتفين، وكان في إستقبال المعزين أمين السر العام في الحزب ظافر ناصر، المدير العام لتعاونية موظفي الدولة السابق أنور ضو، مفوض الإعلام رامي الريس، مفوض الشؤون المالية رفيق عبدالله، مفوض الشؤون الإجتماعية خالد المهتار، القيادي نعيم غنام، عائلة الراحل وآل فياض. ومن أبرز المعزين يوم أمس: النائب أمين وهبي، الوزيران السابقان جوزيف الهاشم وإبراهيم شمس الدين، محافظ بيروت زياد شبيب، رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد على رأس وفد من التنظيم، رئيس الأركان السابق اللواء سمير القاضي، رئيس إتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي زياد الحجار، وفد من الجماعة الإسلامية برئاسة مسؤول الجماعة في جبل لبنان عمر سراج وضم الشيخ أحمد عثمان وعضو المكتب السياسي محمد قداح ومسؤول الجماعة في إقليم الخروب وعدد من المسؤولين في منطقة الإقليم. كذلك زار معزياً وفد من آل فياض من بلدة أنصار الجنوبية برئاسة رئيس البلدية المهندس علي فياض، الصحافي عزيز المتني، رئيس بلدية الشويفات السابق ملحم السوقي، رئيس بلدية شحيم السفير زيدان الصغير ووفد من بلدة المغيرية ضم أعضاء من فرع الحزب ورئيس البلدية محمد محمود والمخاتير وعدد من أبناء البلدة، العميد المتقاعد ميشال ناصيف، العميد محمد كحول وهو من رفاق المقدم الراحل، وفد من محطة تلي لوميار، رئيس بلدية دير دوريت الشاعر أنطوان سعادة مع وفد من أبناء البلدة، وفد من جامعة AUCE، وفد من بلدة عبيه والمعهد التكنولوجي في عبيه، وعدد كبير من الشخصيات ووفود من مختلف المناطق. ومن المعزين أيضاً، وفد من إقليم الشوف الكتائبي برئاسة جوزيف عيد الذي قال خلال تقديمه التعازي: "بوفاة أمين السر العام السابق للحزب التقدمي الإشتراكي المقدم شريف فياض خسر لبنان والجبل كبيراً من رجالاته. كان خصماً شريفاً عندما كنا ضحايا المؤامرات وكان صديقاً ولا أشرف عندما قررنا أن نطوي هذه الصفحات المشؤومة من تاريخنا، لقد عرفته في مؤتمر المصالحة والعودة في بيت الدين في ما بين حزبي الكتائب اللبنانية والتقدمي الاشتراكي أميناً عاماً للحزبين يرسي دعائم السلام من خلال فريقي عمل موحدين سنة 1998 لنعلن بأن حرب الجبل قد ولت إلى غير رجعة، وكان الجندي المجهول في بلورة وثيقة التفاهم التاريخية في ما بين كبيرين فخامة الرئيس امين الجميل والزعيم الوطني وليد بك جنبلاط سنة 2000 وظل يمارس هذا الدور حتى وفاته". من جهة أخرى، إتصل القيادي في "القوات اللبنانية" إدي أبي اللمع بقيادة "الحزب التقدمي الإشتراكي" معزياً ومثنياً بمناقبية المقدم فياض.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك