لليوم الثالث على التوالي، واصل موفد المملكة العربية السعودية وزير الدولة لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان أمس زياراته للمسؤولين السياسيين والأمنيين، يرافقه القائم بالأعمال السعودي وليد البخاري.
والتقى السبهان رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، وبحث معه في التطورات الراهنة لبنانياً وإقليمياً.
وزار وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق في مكتبه في الوزارة، حيث أقيم له استقبال رسمي عند مدخلها. ثم عقدا خلوة استمرت ساعة، عرضا خلالها لآخر مجريات الملف الرئاسي في لبنان، ومستجدات الوضع في لبنان والعالم العربي. وفي نهاية اللقاء قدم السبهان ميدالية إلى المشنوق، الذي قدم بدوره درعاً تذكارية إلى ضيفه. كما اجتمع السبهان مع رئيس تيار «المردة» النائب سليمان فرنجية في مقر إقامته في فندق «le Gray» في بيروت، شارك فيه وزير الثقافة ريمون عريجي، الوزير السابق يوسف سعادة، طوني فرنجية ويوسف فنيانوس، وتخلله بحث في آخر المستجدات والأوضاع الراهنة. وبعد اللقاء، استبقى فرنجية ضيفه الى مائدة الغداء.
وبحث السبهان مع وزير الاتصالات بطرس حرب في الحازمية، في التطورات في لبنان والعالم العربي، في حضور رئيس حزب «الوطنيين الأحرار» النائب دوري شمعون ومنسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار النائب السابق فارس سعيد.
ثم التقى قائد الجيش العماد جان قهوجي في مكتبه في اليرزة، وتناول البحث الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة.
وفي خلدة، عقد السبهان اجتماعاً مع رئيس الحزب «الديموقراطي اللبناني» النائب طلال ارسلان، في حضور الوزير السابق مروان خير الدين ومستشار أرسلان سليم حمادة. وقدم السبهان هدية رمزية الى أرسلان، الذي قدم لضيفه السجل الأرسلاني التاريخي، شاكراً زيارته.
وعرض الموفد السعودي مع شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن في دار الطائفة في فردان، بحضور القاضي الشيخ غاندي مكارم والشيخ غسان الحلبي والشيخ نزيه صعب، لمختلف التطورات. وأشاد الشيخ حسن بـ«دور المملكة العربية السعودية التاريخي إلى جانب لبنان وشعبه، وأياديها البيض في ترسيخ السلم الأهلي وإرساء اتفاق الطائف وإطلاق مسيرة الإعمار»، مؤكداً أن «اللبنانيين يحفظون للمملكة هذا الدور المميز في لبنان كما في مختلف القضايا العربية».
ومساء، التقى السبهان وزير العدل المستقيل أشرف ريفي، في مكتبه في الأشرفية.
وأقام الرئيس سعد الحريري في «بيت الوسط» مأدبة عشاء تكريمية على شرف السبهان، في حضور الرئيس فؤاد السنيورة ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والنائبين السابقين غطاس خوري وباسم السبع ونادر الحريري. وتناولت الأحاديث المستجدات المحلية والاقليمية، بحسب ما جاء في صحيفة "المستقبل".