تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

طعمة: مبارك للبنانيين إعادة فتح أبواب قصرهم الرئاسي

Lebanon 24
30-10-2016 | 06:32
A-
A+
طعمة: مبارك للبنانيين إعادة فتح أبواب قصرهم الرئاسي<br/>
طعمة: مبارك للبنانيين إعادة فتح أبواب قصرهم الرئاسي<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأى النائب نضال طعمة أنَّنا "أمام مرحلةٍ مصيرية تتطلب تثمين المبادرات والتنازلات الكبيرة التي قدمت لإنهاء الشغور والفراغ الرئاسي، ولا سيما من دولة الرئيس سعد الحريري، فهذا الرجل كاد يكون الوحيد على الساحة اللبنانية الذي تمتع بالقدرة لإتخاذ القرارات الشجاعة والتي تحتاج حتما إلى رجل شجاع". وأضاف: "بفرح وأمل كبيرين ننظر إلى المرحلة الآتية، راجين أن تكرس إرادة حقيقية في وضع هذا البلد على الدرب الصحيح. نقول هذا الكلام ونحن ندرك أن التحديات كبيرة وكثيرة. وعلى الجميع أن يقاربوا القضايا من منظور جديد ومختلف. بدءا من خطاب الرئيس وحزب الرئيس، فمع تقديرنا لحماس العونيين، لا يجوز أن يعتبر وصول العماد عون اليوم إلى قصر بعبدا انتصارا داخليا لفريق على فريق، فلننتبه إلى بعض الاصطلاحات والتعابير والشعارات التي تطلق". وقال طعمة: "العماد عون يعود اليوم إلى بعبدا، ليس وفق قواعد اللعبة الماضية، يعود اليوم مسلحا بإرادة جامعة، مرشحا من قبل فئات متعددة ومتنوعة. يدخل فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية اليوم إلى القصر الجمهوري حاملا أمانة الحفاظ على اتفاق الطائف، وفق معادلة وطنية واضحة تعترف بالجميع وتحدد مسارا سياسيا وفاقيا لتستقيم المرحلة القادمة في البلد". وأشار إلى أن "رؤيتنا إلى مستقبل البلد قائمة على معادلات وطنية حساسة، فبغض النظر عن بعض العقبات التي قد توجد أمام تشكيل الحكومة، وبغض النظر عن البيان الوزاري وكيف ستكون صياغته، تبقى تحديات أساسية أمامنا جميعا في المرحلة القادمة، تتلخص في بروز إرادة واضحة جلية في بناء الدولة". وختم طعمة: "إن بناء الدولة لا يمكن أن يكون دون مرجعية مؤسساتها الشرعية على المستويات كافة"، سائلاً: "هل سندخل في سياسة تسليح الجيش وتأكيد قدرته على حماية البلد؟ هل سنضع حدا للسلاح غير الشرعي؟ هل سنؤكد أن قرار الحرب والسلم في البلد هو بيد الحكومة دون غيرها؟ هل سنحفظ ونصون هوية لبنان الحضارية المنفتحة على كل الثقافات، والقائمة على علاقات أخوية إقليمية وعلى صداقات دولية، تؤسس لحراكه الاقتصادي الذي يحتاج فعلا إلى وثبة حقيقية في إطار السلام والأمن والاستقرار".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك