تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

آلان عون لـ"اللواء": خطاب القسم سيركِّز على الإستقرار وتطبيق الطائف

Lebanon 24
30-10-2016 | 20:15
A-
A+
آلان عون لـ"اللواء": خطاب القسم سيركِّز على الإستقرار وتطبيق الطائف
آلان عون لـ"اللواء": خطاب القسم سيركِّز على الإستقرار وتطبيق الطائف photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
على الحريري عندما يكلف أن يوازي بين الكتل ومطالبها لن يترك رئيس الجمهورية عملية تأليف الحكومة بلا سقف زمني يجب إنتاج قانون انتخابات جديد ولا للتمديد وقانون الستين الحوار هو أحد الأفكار المطروحة في المرحلة المقبلة لكنها لم تحسم لا شكلاً ولا مضموناً السعوديون يعتبرون أن لبنان جزء من اهتماماتهم يرسم عضو تكتل «التغيير والإصلاح» النائب آلان عون صورة مشرقة عن العهد الجديد الذي يمثله العماد ميشال عون قوامه جمع البلد وإعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها. لا يتحدث النائب عون عن لغة الاستبعاد، فمن قرّر المشاركة في السلطة وفي الحكومة، أهلاً وسهلاً به، ومن لم يُقرّر المشاركة إرادياً، فهذا خياره. يحاول النائب العوني ألا يحسم التوجهات والخيارات المستقبلية للجنرال، لكنه يتحدث عن خطوط عريضة في الملفات المطروحة على الساحة المحلية. بالطبع، هناك توافق على السير بأعراف وتوازنات في تشكيل الحكومات. اما بالنسبة إلى برنامج العمل، فينقل الهمّ الاقتصادي، لكن لا يفصّل كي لا يحرق أي مرحلة أو يفشي سراً معيناً، والمعروف عنه انه كاتم الأسرار. انشغل مؤخراً بمتابعة «البوانتاجات» الرئاسية، والاتصال مع النواب لمعرفة حقيقة الموقف النهائي من جلسة الانتخاب اليوم. التقته «اللواء» قبيل ساعات من هذه الجلسة ووصول العماد عون رئيساً إلى قصر بعبدا، وجالت معه في آفاق العهد والتصورات المستقبلية والملف الحكومي. قال عون: " العناوين الكبرى اضحت معروفة والتوجه اليوم يقضي بإعادة جمع البلد والحرص على الاستقرار في المرحلة المقبلة، كذلك فإن هناك حرصاً على تطبيق الطائف كما يجب، واستكمال تنفيذ بنوده ومرحلة جديدة من ممارسة السلطة وإعادة الاعتبار إلى الدولة ومؤسساتها ومحاربة الفساد. والأهم من كل ذلك هو توجيه رسالة انفتاح تجاه الجميع وإعطاء الأمل بتجربة جديدة محلياً عمرها 25 سنة وممارسة السلطة بشكل متوازٍ ووضع معركة الاحجام والتجاذبات بين المكونات اللبنانية وراءنا، مع العلم انها هي من خلقت الخلل على صعيد نظامنا ولا سيما خلال السنوات الماضية". وأضاف: "سنتجاوز النقاط الخلافية في الإطار نفسه الذي تفاهمنا بشأنه مع «القوات اللبنانية»، ومع الرئيس الحريري، يجب ان يُحيّد لبنان نفسه عن الأزمة السورية، ويجب الا تكون هذه الأزمة مادة تجاذب داخل المؤسسات اللبنانية سواء كانت رئاسة الجمهورية او رئاسة الحكومة أو مجلس النواب، نحن ندرك ان هناك انقساماً بين اللبنانيين حول ما يجري في سوريا، إنما لا يجوز ان نحوّل الانقسام حول سوريا إلى انقسام وشلل على مستوى جميع مؤسساتنا. ما اتفق عليه هو تحييد لبنان الرسمي. لن نغيّر قناعات كل فريق حيال ما يحصل في سوريا، ولكن هناك اتفاقاً على وضع هذا الانقسام جانباً ومحاولة استنهاض البلد من كل الأمور الأخرى". وتابع: "ليس سراً ان حزب الله ملتزم مع الرئيس برّي في مشاركته في الحكم، هذا ما سمعناه علناً وضمن الاجتماعات. إنما ما من أحد يطرح تشكيل أي سلطة من دون الرئيس برّي، وما من أحد في وارد تشكيل أي سلطة من دون مشاركة الرئيس برّي. { ولكن الرئيس برّي أعلن انه سيكون من ضمن المعارضة؟"
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك