تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

ذكريات "أبو الميش" بلسان أبناء حارة حريك.. من محمود وجرّ!

Lebanon 24
31-10-2016 | 00:02
A-
A+
ذكريات "أبو الميش" بلسان أبناء حارة حريك.. من محمود وجرّ!
ذكريات "أبو الميش" بلسان أبناء حارة حريك.. من محمود وجرّ! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت زينة برجاوي في صحيفة "السفير" تحت عنوان "في حارة حريك.. "ابن ضيعتنا" صار رئيساً!": "أمام أحد أفران منطقة حارة حريك، يقف محمد خليل (21 عاماً) مع صديقه بانتظار أن تجهز "منقوشتهما"، ليخبره عن الصورة الكبيرة التي عُلّقت للرئيس ميشال عون على "جسر الحارة". يعرب محمد عن فرحته بذلك، ويبررها بأن "عون ابن منطقتنا وهو من قبلنا هنا". تستعد حارة حريك لتزفّ ابنها العماد ميشال عون رئيساً. ليس بالغريب عليها، وهي المنطقة التي يرد ذكرها في إطار المعادلات الإقليمية التي ترسم التوازنات في المنطقة، أن تخرّج رئيساً للجمهورية، "انحاز كلياً الى محور المقاومة، فترجم إنجازه انتصاراً رئاسياً".. هذا هو معنى "الحارة". بروتوكولياً، أتمّت بلدية حارة حريك واجباتها تجاه "الجنرال". فرحّبت به بالطريقة التي تليق به: "أسطورة طائر الفينيق تحققت بعد وصولك الى الرئاسة"، تقول اللافتات المنتشرة في الطرق. هنا، ينتزع عون عباءته الحزبية، ليرتدي الوشاح الوطني. غابت أعلام "التيار الوطني الحر"، واستبدلت بالاعلام اللبنانية لاستقبال "فخامة الرئيس". في كنيسة مار يوسف في حارة حريك، حيث يتوافد المئات من أبناء منطقة حارة حريك للمشاركة في قداس كل احد، يشارك محمود برو، وهو في العقد السابع من عمره، ويعمل في بلدية حارة حريك، في وضع اللمسات الأخيرة على الاحتفالات التي يتم التحضير لها. تعني المناسبة كثيراً له، فهو يقول إنه كان الحلاق الخاص لـ "أبي الميش"، عندما كان يقيم في المنطقة. ممازحاً، يؤكد محمود استعداده للتوجه إلى قصر بعبدا والإشراف على "التسريحة الأولى لسيد القصر". لقراءة النص كاملاً إضغط هنا. (زينة برجاوي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك