تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

أن يكون "الجنرال" رئيساً

Lebanon 24
31-10-2016 | 00:17
A-
A+
أن يكون "الجنرال" رئيساً<br/>
أن يكون "الجنرال" رئيساً<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب غالب أبو زينب في صحيفة "السفير" تحت عنوان: "أن يكون "الجنرال" رئيساً": "العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. قدرٌ خُط بكثير من المثابرة والجهد، واحتاج إلى عمل دؤوب وصبر، وثبات على القناعات المترسخة، والخيارات الحكيمة التي ترى الأمور من واقع منظورها الواسع، متجاوزة محاولات البعض تقديس عادات ومسالك لدروب تم الركون إليها، واعتبارها صاحبة القضاء والقدر، التي لا يتغير حرفاً من حروفها، ولا يتبدل قولاً من أقوالها. لذا، هال البعض أن يرى حقائق فعلية ومقاربات جدية، أثمرت منهجاً آخر لا يتسم بالاستزلام والتبعية المفرطة، ولا بانتظار كلمة السر المنزلة، ولا بالرضوخ لإيحاءات سفراء الدول الكبرى، ولا بالنزول أمام رغبات أصحاب النعمة، لقد كان لدى هؤلاء وأولئك تفسيرات موغلة في خطئها، ولأن أمامهم تجربة مختلفة وأداء متمايز، فإن التفسيرات التي أعطيت تحمل في طياتها خليطاً من الجهل والخبث والتمنيات. نعم، لقد رشح "حزب الله" العماد عون لرئاسة الجمهورية، والترشيح جاء من موقع القناعة التامة القائمة على معرفة وثيقة بالمرشح وقدراته، ومواقفه وقناعاته الاستراتيجية وتلاؤمها تماماً مع رؤية "حزب الله" وتصوراته، التي انسكبت في كثير من تفاصيلها في عناوين "وثيقة التفاهم"، التي يحب البعض أن يتجاهلها كمعطىً أساس في فهم عمق هذه العلاقة وتطورها، وفي كنه هذا الإصرار والثبات برغم كل الضغوط والاتهامات، لإبرازه معطلاً للحياة السياسية وحياة الناس، فيما يعرف الجميع أن التعطيل كان في مكان آخر، وأن كل ما قيل هو تجنٍ لا يمت إلى الواقع بصلة، وأنه عندما رفعت اليد الغليظة عن ملف الرئاسة وتم استبعاد الفيتو السعودي، أصبح الأمر سلساً وإمكانية الوصول إلى رئيس للجمهورية واقعية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا. (غالب أبو زينب - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك