تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

نصرالله والراعي وشخصيات اتصلوا بعون مهنّئين بانتخابه رئيساً

Lebanon 24
31-10-2016 | 09:44
A-
A+
نصرالله والراعي وشخصيات اتصلوا بعون مهنّئين بانتخابه رئيساً
نصرالله والراعي وشخصيات اتصلوا بعون مهنّئين بانتخابه رئيساً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اتصل الأمين العام لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله برئيس الجمهورية ميشال عون مهنئاً له ومباركاً انتخابه رئيساً للجمهورية، وتمنّى له "طول العمر والتوفيق في مسؤولياته الوطنية الجديدة". الراعي كذلك وجه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي التهاني الى اللبنانيين بانتخاب رئيس جديد للجمهورية اللبنانية "سائلاً الله ان يبارك عهد الرئيس العماد ميشال عون وان يؤيد مساعيه لجمع الشمل والنهوض بلبنان دولة ومؤسسات بالتعاون المخلص بين جميع الكتل السياسية على قاعدة الميثاق والدستور وفيما بين المواطنين المؤتمنين ايضًا على احترام وطنهم سلطة ومؤسسات وقوانين". واضاف الراعي: "فرحتنا وفرحة جميع اللبنانيين، في لبنان ودول الانتشار، كبيرة بانتخاب العماد ميشال عون رئيسًا للجمهورية. فاننا نهنئ فخامة رئيس الجمهورية الجديد الثالث عشر ونتمنى له النجاح في قيادة سفينة الوطن في زمن صعب يمرّ فيه لبنان والمنطقة الشرق اوسطية. كلنا نأمل ان يُنسينا انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للبنان ألم الفراغالرئاسي طيلة سنتين ونصف، بالوعد الذي قطعه على نفسه في خطاب القسم بعد ظهر اليوم، وقد وضع فيه الاصبع على جرح اللبنانيين، وادرك عمق التحديات الراهنة". وتابع الراعي: "مع التهاني القلبية هذه، نتمنى للرئيس عون التوفيق في تكليف الرئيس الجديد لمجلس الوزراء، والنجاح معه في اختيار الوزراء الكفوئين، والاسراع في تأليف الحكومة الموحّدة والفاعلة ومباشرة العمل لانقاذ لبنان من معاناته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والامنية، ونرجو ان يكون شعار رئيس الجمهورية والحكومة ورئيسها، كلمة بولس الرسول: "أنسى ما ورائي وانبسط الى ما هو امامي". بطريركية الأرمن الكاثوليك من جهتها، أصدرت بطريركية الأرمن الكاثوليك بياناً جاء فيه: "بمناسبة انتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية اللبنانية تهنئ بطريركية الارمن الكاثوليك فخامة رئيس الجمهورية الجديد خصوصا والشعب اللبناني عموما بانتخابه رئيسا للجمهورية اللبنانية، متمنيا له مزيدا من النجاح والصحة، والسلام والاستقرار للبناننا العزيز". كرامي إلى ذلك هنأ الوزير السابق فيصل كرامي في بيان العماد عون، وتمنّى أن "تتكلل مهمته الوطنية التاريخية بالنجاح"، آملا أن "يكون عهده عهد الأستقرار والتوافق وبناء دولة القانون والمؤسسات". وقال: "لقد شهد لبنان اليوم عملية ديمقراطية بامتياز، تحمل في جوهرها الكثير من الدلالات والمؤشرات، وأبرزها نجاح ممثلي الشعب اللبناني أعضاء المجلس النيابي الكرام وعلى رأسهم دولة الرئيس نبيه بري، في انجاز استحقاق دستوري كبير يؤسس لتجاوز الخلافات والمحاور وما يسمى "كلمة السر" الخارجية، مثبتين ان لبنان قادر على صناعة تفاهماته وصون وحدته الوطنية وممارسة ديمقراطيته وتطبيق دستوره، دون الحاجة الى وصايات من اي نوع، سواء من أشقاء او اصدقاء لا نرجو منهم سوى دعم تفاهماتنا الداخلية والسماح لنا ببناء بلدنا والأقتناع بأن أهل لبنان أدرى بشعابه". وأضاف إنّ "عنوان هذا العهد يمكن أن نستقيه من عناوين لبنانية تلاقت رغم الاختلافات، انه عهد الاصلاح والتنمية والأستقرار واستعادة التوازنات الصحيحة بين المكونات اللبنانية وتثبيت هوية لبنان المشرقية والعربية، وهو أيضاً عهد تطبيق اتفاق الطائف الذي بقي حبرا على ورق على مدى عقود". وتابع: "لا شك أنّ المهمة كبيرة تعادل في حجمها حجم الحلم لدى أجيال من اللبنانيين، ولكن التفاف اللبنانيين بكل تياراتهم وأطيافهم حول العهد الجديد، بوسعه أن يذلل الصعوبات ويدفع بالسفينة الى بر الأمان. نتمنى ان ينسحب هذا المناخ الديمقراطي اللبناني على مسيرة التكليف، ومن بعدها مسيرة التأليف، وان تبدأ ورشة العمل بأسرع وقت ممكن، ونحن اليوم أحوج ما نكون الى طي صفحة الخلافات الداخلية وفتح صفحة جديدة تعيد الأمل الى اللبنانيين بالدولة ومؤسساتها والطبقة السياسية عموماً". وختم: "مبارك للبنان ومبارك لكل الشعب اللبناني، وأكرر ما قلته بأننا أمام فرصة تاريخية من واجبنا جميعا استثمارها والبناء عليها، وأنا متفائل بأن كل اللبنانيين سينتصرون للمصلحة الوطنية الكبرى التي وحدها تحفظ مصالحهم كأفراد وكجماعات". معوّض من جهته، أصدر رئيس "حركة الإستقلال" ميشال معوض بيانا قال فيه: "أخيراً أصبح للبنان رئيس جديد للجمهورية بعد فراغ استمر حوالى السنتين ونصف السنة، هذا الفراغ الذي أدى إلى إفراغ الدولة من مؤسساتها الدستورية وشل الحياة السياسية والاقتصادية والوطنية والدستورية بشكل كامل". وأضاف: "إنني أتقدم بأصدق التهاني من فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون لمناسبة انتخابه، الذي يعيد الحياة الى الدولة اللبنانية، والذي نأمل أن يؤسس بعد طول انتظار، لإعادة إنتاج شراكة حقيقية ومتوازنة في السلطة كما أقرها اتفاق الطائف. وأدعو الجميع الى تخطي الاصطفافات القائمة والالتفاف حول رئيس الجمهورية لتحصين موقع الرئاسة، وتأمين انطلاقة ناجحة للعهد الجديد بخلفية إيجابية وصادقة لأنها تشكل حاجة ماسة لجميع اللبنانيين. كما أنني أنوه بالثوابت الوطنية التي حددها خطاب القسم كنهج عام للعهد الجديد". طعمة بدوره هنأ النائب نضال طعمة اللبنانيين جميعا، بانتخاب رئيس للجمهورية وقال: "مبارك للبنان، مبارك لكل اللبنانيين، على أن يكون انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية فاتحة خير على البلد على كافة الميادين". واعتبر ان "خطاب القسم الذي أدلى به فخامة الرئيس العماد ميشال عون يؤكد وعيه لعمق المسؤولية ولصعوبة المرحلة، وما إعلانه الالتزام بوثيقة الميثاق الوطني - الطائف سوى انعكاس لإرادة المحافظة على الاستقرار من جهة، ومن جهة أخرى نستطيع أن نشد من خلال هذا التأكيد على يد دولة الرئيس سعد الحريري، الذي قام بمبادرة جريئة نقلت مسار البلد، وجعلت بر الأمان أمام أحلام كل أبنائه". أضاف: "وإذ انتقل فخامته إلى الحديث عن السياسة الخارجية متكئا على ميثاق جامعة الدول العربية، ما يتناغم مع إرادة الشيخ سعد بحفظ علاقات لبنان، واحترام موقعه في الأسرة العربية والدولية". وتابع: "من طرح وضع المقاومة في إطار مواجهة إسرائيل، وقضية عودة النازحين السوريين وتثبيت حق العودة وجدنا أنفسنا منسجمين مع طرح الرئيس بتعزيز الجيش، ومد اليد للجميع ورفض تهميش أحد، ما يجعلنا نضع كل إمكانياتنا في تصرف العهد الجديد". وختم: "فخامة الرئيس، أمل الناس معقود على قدرتكم على صياغة معادلات جديدة، تكسر حدة المواقف السابقة وتعيد الثقة إلى هذا البلد ومؤسساته الدستورية. مبارك انتخابكم اليوم، نتمنى لكم التوفيق مع كل الصادقين في البلد، لنصنع معا مستقبل لبنان الجديد". العلماء المسلمون كذلك هنأ "تجمع العلماء المسلمين" في بيان اليوم، العماد ميشال عون على انتخابه رئيسا للجمهورية، كما هنأ الشعب اللبناني، وتمنى "المبادرة وبسرعة لتشكيل حكومة وحدة وطنية تبدأ بالعمل على إعداد قانون انتخابي نيابي يؤمن التمثيل العادل والذي نراه كما قلنا دائما في اعتماد النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة". ورأى أنّه كان لافتاً "توافق المواقف بين الرئيسين عون وبري والذي نرى فيه مؤشرا لتعاون بينهما مع رئيس الحكومة الذي سيكلف لتأمين تضامن وطني لمواجهة الاستحقاقات الداهمة في ملفات عدة أهمها ملف استمرار الاحتلال الصهيوني للأراضي اللبنانية في تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، ومسألة الإسراع في استخراج النفط أولا بسبب الحاجة الماسة إليه نتيجة للوضع الاقتصادي المتردي. وثانيا لأن الأطماع الصهيونية في آبار النفط والغاز في الحيز اللبناني واضحة. وثالثا لأن تسويق هذا النفط يحتاج إلى المسارعة لأخذ موقع في السوق قبل أن تمتد يد الصهاينة لهذه المواقع". وأشار إلى أنّه "لا بدّ من علاج جذري لمسألة النفايات عبر إيجاد حل عملي ودائم بدلا من اعتماد الطمر الذي لا يعتبر حلا صحيا ويستتبع مشاكل تتعلق بالتربة والمياه الجوفية". وأكّد أنّ "تركيز فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون على التطبيق الكامل لوثيقة الطائف هو عنوان من العناوين المهمة التي يجب التصدي لها في المرحلة المقبلة، فإن كانت الأطراف السياسية ترى أن بعض عناوين هذه الوثيقة غير قابل للتطبيق والدليل عدم تطبيقها حتى الآن فلا بد من مؤتمر وطني برئاسة رئيس الجمهورية لتعديل هذا الاتفاق بما يتناسب مع المصلحة الوطنية العليا ويجعله قابلاً للتطبيق، إن تطبيق بعض الاتفاق وإهمال البعض الآخر ليس في مصلحة الوطن. والمسألة الأهم التي يجب أن يحققها فخامة الرئيس العماد ميشال عون هي مكافحة الفساد المستشري في البلاد وعدم السماح بامتداد يد الفاسدين للأموال العامة، ولا أن يكون اقتصاد البلاد في خدمة القوى السياسية وبعض المافيات، ذلك أن مكافحة الفساد غاية يطمح إليها كل من تمنى وصول العمادعون لسدة الرئاسة". وختم البيان متمنياً "للرئيس الجديد النجاح في مهامه، خاصة وأن هناك آمالا عريضة معلقة على وصوله إلى سدة الرئاسة، نتمنى أن يوفق لتحقيقها". جمعية الصناعيين كذلك، هنأ رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين الدكتور فادي الجميل اللبنانيين بانتخاب رئيس جديد للجمهورية "بعد شغور استمر نحو العامين ونصف العام، كاد يطيح بالبلاد والعباد". وتمنى في بيان، أن "يشكل الانتخاب محطة اساسية للانتقال الى مرحلة مشرقة للبنان واللبنانيين". كما تمنى للرئيس المنتخب العماد ميشال عون "التوفيق في مهامه". وقال: "لطالما كنا ننادي بانتخاب رئيس للجمهورية ونحن نرى ان جزءا اساسيا من مطالبنا قد تحقق اليوم، ويبقى الجزء الاساسي والمتمثل بالاسراع في تشكيل حكومة كي تتولى مسؤوليتها في معالجة الوضعين الاقتصادي والاجتماعي وكافة الملفات الشائكة والكثيرة في البلاد". وأشار إلى أنّ "جمعية الصناعيين لم توفر مناسبة الا ودعت خلالها الى لبننة الاقتصاد، وقد جسدت مطلبها هذا بإطلاقها خطة ورؤية اقتصادية اجتماعية تشكل رافعة للاقتصاد"، متمنية ان "تكون هذه الرؤية من الاساسيات لخطة الحكومة في العهد الجديد". وإذ لفت إلى "أهمية الطاقات البشرية التي يزخر بها لبنان وعدم تضييع المزيد من الفرص الكفيلة بجعل لبنان في مصاف الدول المتطورة"، شدد على ان "توفير الاستقرار الامني والسياسي الناجز في لبنان والذي يشكل انتخاب الرئيس أحد ابرز مداخله، يصبح بإمكان ابنائه ان يحققوا احلامهم وطموحاتهم بعدما أرهقوا بالمشاكل التي تفاقمت في السنوات الاخيرة". ورحب الجميل بخطاب القسم للرئيس ميشال عون والذي تطرق في جزء منه الى الوضع الاقتصادي، بحيث دعا الى "خطة اقتصادية شاملة مبنية على خطط قطاعية"، وقال: "هذا المطلب يتماشى مع تطلعاتنا ومطلبنا كصناعيين". أغناطيوس يوسف الثالث ووجه البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي في بيان، "التهاني إلى لبنان واللبنانيين بانتخاب الرئيس الجديد للجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، ظهر اليوم الإثنين، من مقر إقامته في مدينة ساو باولو، حيث يقوم بالزيارة البطريركية الرسمية والراعوية الأولى إلى البرازيل". وأعرب عن فرحه وسروره " بهذا الإنتخاب الذي طال انتظاره"، متمنيا "لفخامة الرئيس الجديد العماد ميشال عون عهدا مباركا وميمونا يتكلل بالنجاح والتوفيق في قيادة دفة البلاد في هذه الأيام الصعبة والعصيبة على لبنان ومنطقة الشرق الأوسط برمتها". وسأل "الله أن يبارك عهد الرئيس العماد ميشال عون، وأن يعضده للقيام بالمسؤوليات الجسام الملقاة على عاتقه، فيجمع فخامته اللبنانيين في بوتقة واحدة متضامنة، ويجري المصالحة الوطنية، ويبذل الجهود والتضحيات مع جميع المخلصين للوطن، من أجل بناء لبنان أسوة بسائر الدول المتقدمة، لما فيه خير وطننا الحبيب لبنان، هذا الوطن - الرسالة".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك