تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

جنبلاط: لا رئيس في الظرف الحالي

Lebanon 24
08-06-2015 | 23:43
A-
A+
جنبلاط: لا رئيس في الظرف الحالي
جنبلاط: لا رئيس في الظرف الحالي photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
أوضح رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط أنه "يجب على المسؤولين اللبنانيين تجاوز بعض الحساسيات والانانيات الذاتية الصغيرة كي يدركوا ان النار تلتهم. في نهاية المطاف "داعش" في تدمر، اي على الابواب، في حين اننا غارقون كبرج بابل". وأضاف جنبلاط في حديثٍ الى صحيفة "الأخبار": "اليوم كل شيء مجمّد بما في ذلك تشريع الضرورات الاقتصادية والامنية بفعل المزايدة على ان انتخاب رئيس الجمهورية اولا. مع ذلك لن يكون هناك رئيس في الظرف الحالي"، معتبرا أن "غالبية الافرقاء السياسيين لم يتفهوا بعد ان لا رئاسة في الوقت الحاضر". ودعا الأفرقاء المسيحيين الى "الكف عن المزايدة لانهم يهدرون الفرص التاريخية، ولم يقتنعوا بعد بأهمية مرشح توافقي خارج رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون ورئيس حزب "القوات" سمير جعجع، وخارج رئيس حزب "الكتائب" النائب امين الجميل ايضا"، مضيفا: "ربما رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجيه مقتنع بذلك ولا يريد الخلاف مع ميشال عون. لم يقتنعوا بعد ويا للاسف. اي رئيس سيكون سوى هؤلاء". وأكد جنبلاط أن "الرئيس البناني المسيحي له رمزية في هذا الشرق العربي والاسلامي، وخصوصا بعد الكوارث التي نزلت في العراق وسوريا على الطريق. لا ارى اليوم ان ما يسمى المجتمع الدولي، وخصوصا اوروبا، مهتم بالشرق"، مشيرا الى أن "فرنسا قد تكون الوحيدة المهتمة. اميركا تتفرج علينا وتنتظر ولادة شرق اوسط جديد". وشدد على أن "المسيحيين هم المسؤولين عن تعطيل انتخاب الرئيس ولم يدركوا بعد حجم الخسارة وأهميتهم خصوصا". وأضاف: "يحلم بعض القادة بانهم سيصيرون رؤساء، مع ان عقبات كبيرة في طريق وصولهم الى الرئاسة"، معتبراً أنهم "خرجوا بنظرية الرئيس القوي التي خربت المسيحيين ولبنان، عندما خرج البعض بها وادت الى حروب المحاور الاقليمية وحرب الجبل وحروب الالغاء. واكتفي بهذه المحطات". وعن الحزب "التقدمي" ومسار نجله تيمور قال جنبلاط: "في العام 1949، أسس والدي كمال جنبلاط الحزب "التقدمي الاشتراكي"، انتشر الحزب وقتذاك في معظم المناطق اللبنانية افقيا، أما الآن صرنا أصبحنا مثل الاحزاب الاخرى، لأن الصعود هو للاحزاب الدينية"، لافتاً الى أن نجله تيمور "قلّع وانا الى جانبه عندما يحتاج اليّ، وكذلك فريق عمل الحزب"، لافتا الى أن "تيمور مستقل لكن في المسار السياسي العام للحزب يلتزمه". ("الأخبار")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك