تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

السفير البرازيلي في لبنان.. "زحلاوي قح"

Lebanon 24
09-06-2015 | 00:26
A-
A+
السفير البرازيلي في لبنان.. "زحلاوي قح"
السفير البرازيلي في لبنان.. "زحلاوي قح" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هو جورج جيرالدو قادري، سفير البرازيل في لبنان. إلا انه وككل برازيلي فيه "الكثير"من "اللبنانية". الديبلوماسي الذي لم يمض على وجوده في بيروت سوى أسابيع ينشط على "مسارين" احدهما مهني يقضي بتعزيز العلاقات الثنائية والآخر شخصي يتمثل في التعرف أكثر فأكثر الى جذوره اللبنانية. في بطاقة الهوية، هو جورج جيرالدو قادري من مواليد 1966، في مقاطعة سان باولو الشهيرة. غير أن "سبر أغواره" اللبنانية يكشف أمراً آخر. هو ابن والدين لبنانيين. والده جوزف قادري ولد عام 1928 في عروس البقاع، زحلة، ثم غادر الى البرازيل عام 1984. والدته هي أيضاً ابنة لبنانيين، ولدا في زحلة، وتركا المدينة في العشرينات من القرن الماضي الى البرازيل حيث رزقا ابنة. يتأثر قادري وهو يستعيد "قصصاً" سمعها عن اجداده: "لدي 6 عموم (أعمام)" يقول، "بينهم 5 ولدوا في زحلة. تلك هي جذوري. أما جدي والد أمي، فهو ابراهام خليل من مشيخة". انتظر قادري أعواماً طويلة "ليحتك" بالمنطقة العربية عموماً ولبنان تحديداً. فالزيارة الاولى التي قام بها الى الدول العربية كانت الى مصر عام 2000. هناك أمضى أسبوعاً. تلتها زيارته الى لبنان، ولأيام، بعد عدوان 2006. قبل هذه التواريخ وبعدها، كان قادري "يتنقل" بين بولونيا ونروج والجمهورية التشيكية، سفيراً لبلاده، قبل أن "تدق" ساعة انتقاله الى لبنان. "قررت المجيء الى بيروت لأسباب عدة"، يعلق "ابرز هذه الاسباب ان لبنان يشكل بلداً مهماً بالنسبة الى البرازيل. كما أنني أتمكن شخصياً من التفتيش عن جذوري، حتى الآن، أرى أنه كان قراراً صائباً وأنا مسرور". قبل أسابيع، اطلقت الزغاريد في "عروس البقاع". ففي هذا التاريخ، زار قادري "بلدته" حيث تمكث زوجة والده جانيت وجال على الفاعليات الدينية والدنيوية. جولة ميزها اجتماعه مع نحو 25 شخصية من آل قادري وكانت فيها محطة في قب الياس. كما استتبعها "تمرين" على التقاليد اللبنانية تكلل بزرعه أرزة في حديقة منزله، الى جانب العلم البرازيلي، تأكيداً لـ"الأزلية" في العلاقات الثنائية. يقول قادري إن اتصاله باللبنانيين من غير أفراد العائلة كان مبكراً، "نصف سكان بلدتي هم لبنانيون أو من أصل لبناني، هذا اضافة الى الناشطين في الشأن العام كرئيس البلدية وسياسيين وغيرهم. في اختصار كان لبنان موجوداً دائماً في حياتي". مهنياً، تشكل بيروت مدرسة جيدة جداً للديبلوماسيين من وجهة نظر قادري الذي يرى ان هناك الكثير لتعلمه في اطار ومناخ "مركّب" على المستوى السياسي ولكن أيضاً على المستوى الديني (...) "قررت المضي في التحدي المضاعف"، يوضح "أن تكون سفيراً للبرازيل في لبنان شكل تحدياً طبيعياً. ولكن أن تكون سفيراً وابن لبنانيين فإن ذلك يمثل تحدياً أكبر. الجميع يتوقع منك اداء جيداً جداً". تعزيز العلاقات اللبنانية – البرازيلية يأتي في مقدم اهتمام قادري الذي يرى أن الروابط السياسية بين بيروت وبرازيليا "لا يمكن أن تكون أفضل لأننا نتشاطر القيم الاساسية كالديموقراطية، كما يتخذ البلدان مواقف متشابهة لا سيما في قضايا المنطقة". أما بالنسبة الى قطاعات الاقتصاد والتجارة والاستثمار، "فمن الممكن تحسين العلاقات وخصوصاً اذا ما علمنا ان التبادل التجاري يبلغ نحو 350 مليون دولار، وهو رقم متواضع (...) ثمة وسائل في الأفق من شأنها مساعدتنا في هذا المجال، وخصوصاً ان الشهر الماضي يشهد مباشرة المناقشات للعلاقات بين لبنان ومجموعة "المركوسور" (...) كما عقد اجتماع للمجلس اللبناني – البرازيلي للتجارة والأعمال". تسأله عن مسألة منح البرازيليين المتحدرين من أصل لبناني الجنسية، فيحيلك على الحكومة اللبنانية التي تنشط عبر السفارة والقنصليات في البرازيل لتنفيذ برنامجها في هذا الاطار: "هم يعملون بكد على الاجراءات (...) ترحب حكومة البرازيل بالفكرة. الناس مهتمة باستعادة الجنسية. شقيقي مثلاً تقدم بطلب وكذلك عدد من اصدقائي". (ريتا صفير - "النهار")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك