أوضح نائب رئيس حزب "الكتائب" سليم الصايغ ان تصويت كتلة نواب "الكتائب" في جلسة إنتخاب الرئيس امس بعبارة "ثورة الأرز مستمرة في خدمة لبنان"، لم يكن للعودة الى الماضي ولا لإستذكار تاريخ مجيد كان عون ركنا اساسيا فيه، انما دعوة لإنطلاقة جديدة في 1 تشرين الثاني، وللرجوع الى الاصول والانفتاح لتحصين ودعم الجمهورية والرئاسة في لبنان.
الصايغ وفي حديث عبر "صوت لبنان 100.5"، قال:" اذا عرف العهد الجديد التعامل مع الكتائب فذلك سيُعزز من المناعة الرئاسية لان المواقف الكتائبية مصدر قوة للجمهورية ولرئاستها وقد تكون الدعامة الحقيقية التي من الممكن ان تطمئن الداخل كما الخارج ".
ورداً على سؤال حول موقف الحزب من خطاب القسم، اشار الى ان في حال كان العماد عون منسجماً مع خطاب القسم ومع النوايا التي اعلنها فهذه بداية جيدة، مضيفا:" نتخوف من حلفاء الجنرال والذين سيتعبونه بمحبتهم الفائضة، فأمس اعتبر بعض الافرقاء ان وصوله الى الرئاسة انتصار خط على خط آخر، كما ان الصحافة الاجنبية وصفت العهد بعهد ايران في لبنان".
وتابع الصايغ: "على عون ان يظهر اداء مختلفاً عن ادائه منذ العام 2005 فهو اصبح رئيس جمهورية كل لبنان، وهذا الرجل كان ركيزة اساسية في ثورة الارز التي انطلقت من اجل الاصلاح والتغيير الحقيقي، فلا حجة بعد الآن للقول " لم يسمحوا لنا بالقيام بأي انجاز".