تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

لبنان

"المستقبل" يبقي على اتفاقه مع عون سرياً

Lebanon 24
02-11-2016 | 19:21
A-
A+
"المستقبل" يبقي على اتفاقه مع عون سرياً
"المستقبل" يبقي على اتفاقه مع عون سرياً photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يحرص المقربون من "تيار المستقبل" وزعيمه الرئيس سعد الحريري على نفي كل ما أشيع عن اتفاقات ثنائية جرت بينه وبين الرئيس ميشال عون في فترة التحضير لقرار دعم الأخير للرئاسة، جاءت على حساب فرقاء آخرين، من دون نفي حصول الاتفاق، في معرض التعليق على تأزم العلاقة بين الحريري وبين رئيس البرلمان نبيه بري الذي يأخذ على الحريري أنه عقد اتفاقات مع عون ومحضه تأييده للرئاسة من دون التشاور معه بعدما كانا توافقا على دعم ترشيح رئيس "تيار المردة" النائب سليمان فرنجية. يكرر المقربون، وبعضهم كان منخرطاً في الاتصالات التي أجريت بين مدير مكتب الحريري، نادر الحريري، وبين رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل، بأن الحريري سبق أن أطلع الرئيس بري على نيته استكشاف إمكان الذهاب إلى خيار عون، منذ آب الماضي حين أطلعه على هواجسه من استمرار الفراغ الرئاسي. إلا أن أوساط "المستقبل" نفسها التي أوضحت لـ "الحياة" كيف بدأت هذه الاتصالات، ترفض الإفصاح عن مضمون الاتفاق الذي جرى بين نادر الحريري وبين باسيل. كما تمتنع عن تحديد متى قرر الحريري الذهاب إلى خيار العماد عون للرئاسة، لكنها تقر بأن الانتخابات البلدية في أيار الماضي "كانت الإنذار الذي دفعنا إلى البحث عن مخرج للشغور الرئاسي، لأن البقاء فيه ليس خياراً لمصلحتنا". (شهدت تراجعاً في تأثير "المستقبل" في الشارع، لا سيما في طرابلس). وتضيف هذه الأوساط أن المطبخ المحيط بالحريري عقد جلسات عدة لدراسة الخيارات وانتهى إلى ثلاثة هي التي عاد الحريري وطرحها على كتلته النيابية في اجتماعها الشهير في الأول من آب الماضي ثم على الزعامات السياسية، لا سيما الرئيس بري ورئيس "اللقاء النيابي الديموقراطي" وليد جنبلاط وهي: 1- البقاء في حال الانتظار مع مواصلة تبني خيار فرنجية واستمرار عمل الحكومة في شكل متقطع وشلل البرلمان ومحاولة التخفيف من التشنجات عبر الحوار الثنائي والموسع برعاية الرئيس بري. 2- عدم قبول تمديد الوضع القائم في حينه، والخروج من الحوار الثنائي والموسع ومن الحكومة. وهذا الخيار قد تكون له شعبية لكن لا مدى سياسياً له لأنه سيؤزم الوضع، وصولاً إلى الفوضى الكاملة والتدهور في كل المجالات. 3- التفاهم مع عون. (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك